آيت الله الشيخ عيسى قاسم، زعيم الشيعة في البحرين، في بيان صدر اليوم الجمعة، أكد على أهمية دعم الشعب للعلماء الدينيين السجناء. وقد أعلن أن شعب البحرين يجب أن يقف إلى جانب العلماء في يوم الثامن من نوفمبر الجاري (الأحد المقبل) ويدعمهم. هؤلاء العلماء البارزين، بما في ذلك حجج الإسلام والمسلمين الشيخ محمد صنقور، الشيخ علي الصددي والشيخ محمود العالي، يُعتبرون من أرفع علماء البحرين مقامًا.
ضرورة مرافقة الشعب للعلماء الدينيين
آيت الله قاسم أضاف: "بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد من النخب المجتهدة من رواد طلاب العلوم الدينية الذين يعدون مصدر أمل كبير." وأكد أن شعب البحرين يجب أن يقف إلى جانب العلماء تقديرًا لولائهم للشعب، ويعبر عن دعمه لهم. هذا الزعيم الديني صرح: "كما أن العلماء كانوا مخلصين للشعب، يجب على الشعب أيضًا أن يبقى مخلصًا للعلماء."
عواقب محاكمة العلماء الدينيين
آيت الله قاسم أشار إلى محاكمة العلماء الدينيين في يوم الثامن من نوفمبر، وذكر أنه إذا كانت سياسة الحكومة تتماشى مع العدالة، يجب أن تكون عواقبها تكريم مكانة العلماء والاعتراف بدورهم في خدمة الوطن والمجتمع. وأضاف: "حفظ الكرامة الإنسانية وتقدير العدالة وجميع القيم السامية التي تقوم عليها الحياة أمر بالغ الأهمية، وفي غيابها، يتعرض صلاح المجتمع للخطر."
زعيم الشيعة في البحرين أكد أيضًا أنه إذا استمرت سياسة الحكومة في الانحراف عن مسار العدالة، فإن مسؤولية صحة العلماء المحاكمين ستقع على عاتق الشعب. وقد طرح آيت الله قاسم أمرين ضروريين لشعب البحرين: أولاً، المطالبة الجادة والمستمرة لحماية صحة العلماء، وثانيًا، الالتزام بأسلوب سلمي كان دائمًا نهج هؤلاء العلماء الكبار.
في أعقاب هذا البيان، خرج المواطنون البحرينيون في مظاهرات في شوارع مختلفة احتجاجًا على استمرار احتجاز العلماء الدينيين في سجون حكومة آل خليفة. هذه التطورات تعكس عمق مخاوف الشعب البحريني من وضع العلماء الدينيين وانتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد.
اقرأ المزيد: لقاء علي فالح الزيدي وحمد بن عيسى آل خليفة في البحرين




