حامد ياسين، كاتب بارز جزائري، واجه لحظة مؤسفة في مراسم توقيع كتابه الجديد، والتي تعتبر نوعًا ما رمزًا للتحديات التي يواجهها الأدب العربي. كان هذا الكاتب متحمسًا للغاية لتقديم كتابه للجمهور، لكن القاعة التي أقيمت فيها الفعالية ظلت فارغة تمامًا. تحولت انتظاراته لحضور القراء إلى إحباط وحزن عميقين، مما أدى في النهاية إلى دموعه.
فراغ القاعة وتأثيره على المشاعر
استأجر حامد ياسين مكان إقامة الفعالية بدقة وتخطيط كبيرين، وقام بترتيب الكراسي والمنصة، وكان يأمل أن يعيش فرحة إطلاق كتابه بحضور القراء. لكن بعد مرور دقائق طويلة، ظلت القاعة فارغة، وشعرت هذه الإحساس بالفراغ بشدة داخل نفسه. عندما سألته المنظّمة عن شعوره، لم يستطع حامد السيطرة على نفسه وبدأ بالبكاء. لم يكن حزنه فقط بسبب عدم حضور الجمهور، بل كان نوعًا ما يبكي من أجل الأدب العربي والكتّاب العرب.
اقرأ المزيد: مكلمور في بداية جولة




