پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
أحمد الکنداري، أول عازف كمان محترف في الكويت ورائد الموسيقى في التعليم
ثقافة وسفر

أحمد الکنداري، أول عازف كمان محترف في الكويت ورائد الموسيقى في التعليم

منبع تصویر: kuwaittimes.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٦,٧٤١

أحمد الکنداري (Ahmad Al-Kandari) بدأ الموسيقى منذ الطفولة وفي مرحلة رياض الأطفال. يتذكر أنه "كنت في حوالي الثالثة أو الرابعة من عمري وكنت أعزف على المولودكا في فرقة الموسيقى في مدرستي." بعد أكثر من أربعة عقود، تحولت هذه الفضول الطفولي إلى مهنة موسيقية بارزة.

المسار التعليمي والمهني

أحمد الکنداري يعمل حالياً كأستاذ مساعد في قسم تعليم الموسيقى في الإدارة العامة للتعليم والتدريب المهني (PAAET). بدأت رحلته التعليمية من المعهد العالي للفنون الموسيقية في الكويت وPAAET، وتوجت بدرجتي ماجستير من جامعة الأردن وجامعة شمال كولورادو، ثم حصل على الدكتوراه.

على الرغم من إنجازاته وألقابه الأكاديمية، يصف الکنداري علاقته بالموسيقى ببساطة: "الموسيقى هي الحياة." يقول: "إنها جزء من كل شيء أفعله، من كل شعور أشعر به، ومن الطريقة التي أفهم بها العالم." بدأت هذه العلاقة من المنزل. يعزو الفضل لعائلته التي ساعدت في تعزيز اهتمامه بالموسيقى منذ صغره.

التخصص في الكمان والأعمال البارزة

على مر السنين، تعلم أحمد الکنداري تقريباً عشرة آلات موسيقية مختلفة ولا يزال يعزف على عدة آلات. يتذكر قصة تعلمه لعزف الكمان في ١٥ دقيقة، ويشرح أنه "تعلمت الأساسيات في حوالي ١٥ دقيقة. كانت هذه فقط تجربتي الأولية مع هذه الآلة كهواة، وليس كاحتراف."

اختياره للتخصص في الكمان، وهو آلة أقل شهرة في الكويت، كان قراراً حاسماً في مسيرته. يقول: "في ذلك الوقت، كان التعليم المتقدم للكمان في الكويت محدوداً، لذا قررت أن أطور نفسي بشكل احترافي في هذا المجال." قدم هذا القرار له كأول عازف كمان محترف في الكويت وساعد في تطوير التعرف على هذه الآلة بشكل أكبر.

بين عامي ٢٠٠٥ و٢٠١٥، قام الکنداري بتأليف الموسيقى لفعاليات مختلفة لوزارة الإعلام، والأفلام، والإنتاجات المسرحية. تم أداء أعماله من قبل فنانين عرب بارزين، وقد قدم هو نفسه عروضاً في الكويت، والخليج العربي، والشرق الأوسط، والولايات المتحدة.

مستقبل الموسيقى الكويتية وأهمية التعليم

يعتقد أحمد الکنداري أن هوية الموسيقى الكويتية لديها إمكانيات كبيرة للتطوير أكثر. يأمل أن يوسع الإمكانيات الموسيقية من خلال إضافة تنسيقات أوركسترالية أغنى، مع الحفاظ على الشخصية المميزة للموسيقى الكويتية.

كما يؤكد على أهمية تعليم الموسيقى ويقول إن هذا التعليم يجب أن يُعتبر جزءاً من التطوير العام للطلاب في المدارس. يعبر الکنداري عن ذلك بقوله: "تعليم الموسيقى يعزز الإبداع، والتركيز، والتعبير عن المشاعر، والعمل الجماعي."

بالنسبة للکنداري، فإن أهمية الموسيقى تتجاوز المسرح أو الفصل الدراسي. يشير إلى إمكانيات الموسيقى في تحسين الصحة العاطفية واستخدامها في البيئات العلاجية: "يمكن أن تساعد الموسيقى والعلاج بالموسيقى في تقليل التوتر، وتقليل القلق، وتحسين جودة الحياة."

بعد حياة من الأداء، والتأليف، والتعليم، يقيس الکنداري النجاح ليس فقط من خلال الجوائز أو الاعتراف المهني، ولكن من خلال المعرفة التي يشاركها والأشخاص الذين يساعدهم. يقول: "آمل أن يتذكرني الناس كشخص شارك معرفته، ودعم الآخرين، وأعد الجيل القادم."

المصدر: kuwaittimes.com