پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٥. نوفمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
أردوغان: روابط تركيا وأذربيجان ستتغلب على العقبات
جهان

أردوغان: روابط تركيا وأذربيجان ستتغلب على العقبات

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٠

رئيس تركيا، رجب طيب أردوغان، في تصريحات له خلال رحلة العودة من كوريا الجنوبية، أعلن أن العلاقات بين تركيا وأذربيجان يمكن أن تتغلب على جميع العقبات. يخطط أردوغان للسفر إلى باكو في ٨ نوفمبر للمشاركة في احتفالات يوم النصر. تأتي هذه الزيارة في وقت تتعرض فيه العلاقات بين البلدين لضغوط بسبب التوترات الأخيرة.

تاريخ العلاقات بين تركيا وأذربيجان

تركيا وأذربيجان كدولتين حليفتين تاريخيتين، لطالما كانت لهما علاقات وثيقة مع بعضهما البعض. هاتان الدولتان، بسبب القواسم الثقافية واللغوية والتاريخية المشتركة، تعاونتا في العديد من المجالات. ومع ذلك، في الأسابيع الأخيرة، ظهرت توترات جديدة في علاقاتهما. هذه التوترات ناتجة عن انتقادات بعض المسؤولين الأتراك لقرار أذربيجان بفرض قيود على استخدام الحجاب الإسلامي في المدارس.

رجب طيب أردوغان أشار إلى أنه يأمل أن توفر زيارته إلى أذربيجان فرصة لاتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز التعاون. وأكد: "لا توجد عقبة لا يمكن أن تتغلب عليها الأخوة بين تركيا وأذربيجان." هذه التصريحات من أردوغان تعكس عزيمته على الحفاظ على العلاقات الثنائية وتعزيزها.

عواقب التوترات الأخيرة

التوترات الأخيرة في العلاقات بين تركيا وأذربيجان أثرت بوضوح على التعاون بين البلدين. في الأسبوع الماضي، لم يشارك رئيس أذربيجان، إلهام علييف، في قمة في أنقرة دعت إليها أردوغان. وقد تم تفسير هذا الإجراء كعلامة على تصاعد التوترات بين البلدين. حذر علييف وبعض المسؤولين الأذربيجانيين من أي تدخل في شؤونهم الداخلية، رغم أنهم لم يذكروا تركيا بشكل صريح.

من ناحية أخرى، أقال أردوغان أحد مستشاريه بسبب الانتقادات العامة لقرار أذربيجان بشأن قيود الحجاب. هذا الإجراء يعكس جهود أردوغان لتخفيف التوتر والحفاظ على الوحدة بين الدول الحليفة.

العلاقات بين تركيا وأذربيجان في وضع حساس، وأي تصعيد للتوتر قد يؤثر سلبًا على جهود تركيا لزيادة نفوذها في منطقة تقليديًا تهيمن عليها روسيا. أردوغان، مع التأكيد على أهمية العلاقات الثنائية، يسعى لتعزيز التعاون وتقليل التوترات في هذا المجال.

المصدر: al-monitor.com