رجب طيب أردوغان، رئيس تركيا، في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ ٢٢ سبتمبر، أعرب عن قلقه من عجز هذه المنظمة عن الحفاظ على السلام، ودعا إلى إصلاحات في مجلس الأمن.
نقد الهيكل الحالي لمجلس الأمن
أردوغان في خطابه أشار إلى أن الأمم المتحدة، التي تأسست قبل ٨١ عامًا للحفاظ على السلام والأمن، لم تعد قادرة على أداء هذه المهمة. وقال: "دعونا نعترف أن النظام الذي يقيد إرادة أكثر من ١٩٠ دولة لمطالب خمس دول، ليس عادلاً ولا يمكن أن يحقق الثقة الكاملة." هذه التصريحات تعكس انتقادات أردوغان الطويلة للهيكل الحالي لمجلس الأمن وضرورة وجود نظام شامل وأكثر شمولية.
اقرأ المزيد: تركيا والولايات المتحدة تستأنفان محادثات مقاتلات F-١٦
الكارثة الإنسانية في غزة ودعم فلسطين
في سياق متصل، أدان أردوغان بشدة الوضع الإنساني في غزة، وأضاف: "لا يمكن لأحد يحمل الإنسانية والشفقة والرحمة في قلبه أن يبقى غير مبالٍ بما يحدث هناك." كما أشار إلى غياب محمود عباس، رئيس فلسطين، عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة عامين متتاليين، وقال: "هذه الظلم تجاه إخواننا وأخواتنا الفلسطينيين يجرح الضمائر."
طلب أردوغان من الدول التي لم تعترف بدولة فلسطين إعادة النظر في موقفها، ودعا جميع الدول إلى زيادة الضغوط على إسرائيل لإنهاء الحرب في غزة. ووصف هذه الحرب بأنها "أسوأ وأبشع معسكر اعتقال في عصرنا." تركيا، كواحدة من أعضاء الناتو، تُعتبر من النقاد الجادين لإسرائيل وهجماتها على غزة، وقد طالبت مرارًا باتخاذ إجراءات دولية ضد إسرائيل.
الهجمات الإسرائيلية على غزة، التي تسميها تركيا إبادة جماعية، دائمًا ما تواجه ردود فعل قوية من أنقرة. بينما ترد إسرائيل على هذه الاتهامات بالنفي، يؤكد أردوغان على ضرورة وجود نهج دولي أكثر حزمًا، ويقول: "يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بواجباتها تجاه تحقيق السلام والأمن في العالم."
اقرأ المزيد: محادثة دونالد ترامب مع رئيس اليمن حول أوضاع الحوثيين · سلطنة عمان في الجمعية العامة للأمم المتحدة تناقش التحديات العالمية




