پوشش زنده --:--:-- الخميس, ١٧. سبتمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
أنتوني بلينكن: الدول المطلة على الخليج تبحث عن اتفاق مع إيران
خليج فارس

أنتوني بلينكن: الدول المطلة على الخليج تبحث عن اتفاق مع إيران

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٦٢٧

أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي السابق، تناول في تصريحات له الوضع الحالي للحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيراتها على الدول المطلة على الخليج. وأشار إلى الوضع الأمني والاقتصادي لهذه الدول، موضحًا أنها تبحث الآن عن الحوار مع إيران والوصول إلى اتفاق.

تغيير الحسابات الأمنية في دول الخليج العربي

أكد بلينكن: "لقد أدركت الدول المطلة على الخليج أن الولايات المتحدة لا تستطيع بالضرورة الدفاع عنها"، ولهذا السبب، توجهت نحو مسار الحوار والاتفاق مع طهران. وأكد أن هذا التغيير في نهج الدول العربية ناتج عن التجارب الحربية الأخيرة وتداعياتها على الأمن والاقتصاد في هذه الدول.

وأشار في سياق حديثه إلى أنه للخروج من المأزق الحالي، يجب الوصول إلى اتفاق دبلوماسي مع إيران، مما قد يعني منح بعض الامتيازات لطهران من قبل الولايات المتحدة. كما دعا بلينكن إلى إنهاء فوري للحرب ضد إيران، وأكد أن العمل العسكري ليس حلاً مناسبًا لمواجهة طهران.

تكاليف الحرب على دول الخليج العربي

لقد فرضت الحرب ضد إيران تكاليف كبيرة على الدول الخليجية. وفقًا للتقارير، شهد مضيق هرمز، كأحد المسارات الرئيسية لنقل الطاقة، انخفاضًا حادًا في حركة السفن بسبب هذه الحرب. وقد أدى هذا الوضع إلى زيادة تكاليف النقل والتأمين أيضًا.

على سبيل المثال، تأثرت قطر بشدة، حيث انخفضت صادرات الغاز الطبيعي المسال في البلاد بنسبة ٩٦% خلال الأشهر الستة الأولى من الحرب. كما واجهت المملكة العربية السعودية انخفاضًا في إنتاج النفط من ١١ مليون برميل يوميًا إلى ٦ إلى ٦.٢ مليون برميل يوميًا.

تشير هذه التطورات إلى أن الدول الخليجية تبحث عن طرق لتحسين وضعها الاقتصادي والأمني بسبب التكاليف الباهظة للحرب، وتسعى للتفاوض مع إيران. كما يسعى بعض المسؤولين العرب إلى إنشاء إطار أمني إقليمي بمشاركة إيران، مما قد يسهم في الاستقرار والأمن في المنطقة.

من الجدير بالذكر أن هذا التغيير في نهج الدول الخليجية تجاه إيران يأتي في وقت لا تزال فيه هذه الدول تحتفظ بعلاقات واسعة مع الولايات المتحدة. لكن الحرب الأخيرة وتداعياتها قد زادت من تعقيد الحسابات الأمنية لهذه الدول، مما دفعها للتفكير في إيجاد حلول جديدة للأمن الإقليمي.