إد شيران، المغني المحبوب البريطاني، في حفل موسيقي في فيلادلفيا يوم السبت وصف الوضع الحالي في غزة بأنه 'غير قابل للتبرير'. جاءت هذه التصريحات بعد انتقادات شديدة له بسبب عدم دعمه لمكلمور، الفنان زميله الذي تم استبعاده من جولته بسبب تصريحاته الداعمة لفلسطين.
التعبير عن المشاعر حول أزمة غزة
إد شيران، الذي لم يكن له موقف سياسي حتى الآن، أكد في هذا الحفل: 'ما يحدث في غزة هو كارثي وغير قابل للتبرير وغير متناسب.' وأضاف: 'قلوبنا مكسورة بسبب حجم الدمار وفقدان الأرواح المدنية، وخاصة الأطفال.'
جاءت هذه التصريحات بعد انتقادات لإد شيران بسبب عدم وقوفه ضد مالكي الاستادات، وخاصة روبرت كرافت، الملياردير الذي يملك أحد الاستادات. بعد استبعاد مكلمور، انسحب أربعة فنانين داعمين من جولة شيران وأصدروا بيانات عامة لدعم الفلسطينيين.
الرد على الانتقادات والمخاوف
شيران في هذا الحفل، معبراً عن مشاعره للجمهور، قال: 'لقد اضطررت لاتخاذ قرارات صعبة وأنا آسف لذلك.' كما أعرب عن قلقه من أنه قد يتم التحكم في المحتويات قبل الموافقة على العروض، وقال: 'هذا يحدث في العديد من الأماكن التي أؤدي فيها حول العالم، ولكن في العالم الحر يجب ألا يحدث أبداً.'
بالقرب من الحفل، تجمع عدد من المحتجين الداعمين لفلسطين مع الأعلام الفلسطينية وهتفوا 'حرر، حرر فلسطين'. بعض المعجبين كانوا مترددين في الحضور بسبب هذه الجلبة، لكنهم في النهاية قرروا الحضور. بدلاً من ذلك، شارك آخرون مثل براندون أتيك في التظاهرات واتهموا إد شيران بـ 'التواطؤ' مع كرافت في إسكات مكلمور.
في يوم السبت، دعا مجموعة من الداعمين لفلسطين من الفنانين والمعجبين وأعضاء الفريق إلى الابتعاد عن حفلات شيران ودعوا للانضمام إلى مقاطعة كاملة لجولة إد شيران العالمية.
منذ هجوم إسرائيل على غزة في أكتوبر ٢٠٢٣، أصبحت قضية حقوق الفلسطينيين دعوة في صناعة الترفيه وقد تم طرح هذا الوضع بشكل متكرر في مختلف الفعاليات.




