إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، في رده على سؤال حول عبور ناقلات النفط العراقية والجزائرية من مضيق هرمز ووضع خطة إيران كآخر فرصة دبلوماسية، أشار إلى أن أمن مضيق هرمز ومنطقة الخليج يعتمد على وقف الأعمال العدوانية والتدخلية من قبل الولايات المتحدة.
مكانة الدبلوماسية في أمن المنطقة
بقائي، مشيرًا إلى أن انعدام الأمن في مضيق هرمز نشأ بعد الهجمات الأمريكية والكيان الصهيوني، أشار إلى أن السؤال الرئيسي في هذا السياق هو ما هي الإجراءات التي يجب اتخاذها لضمان أمن المنطقة. وأضاف أن الدبلوماسية كانت دائمًا واحدة من الأدوات الرئيسية لإيران لمنع تصعيد التوترات وتحقيق السلام.
اقرأ المزيد: سلطنة عمان تشارك في اجتماع وزراء التجارة والصناعة لمجلس التعاون الخليجي
نهج إيران تجاه الدبلوماسية
هذا المسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية أكد أنه على الرغم من التحديات والمشاكل القائمة، لم تتخل إيران أبدًا عن الدبلوماسية. وذكر بقائي أنه على الرغم من وجود أدلة على عدم التزام الأطراف الأخرى بالتزاماتها، فإن إيران دائمًا مستعدة للاستفادة من الفرص الدبلوماسية. وأكد أنه حتى مع وجود فرص ضئيلة، ستستخدم إيران كل فرصة لدفع الدبلوماسية قدمًا.
بالنظر إلى التجارب السابقة، أشار بقائي إلى أن الطرف الأمريكي لا يظهر جدية في استخدام أدوات الدبلوماسية، لكن إيران دائمًا تسعى للاستفادة من كل فرصة لتقليل التوترات. هذا النهج يعكس الإرادة القوية لإيران للحفاظ على أمن المنطقة ومنع أي مواجهة عسكرية.
في النهاية، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية على أهمية تعاون دول المنطقة لتأمين أمن مضيق هرمز والخليج، وقال إن الحل الوحيد المستدام هو التعاون والحوار بين الدول المجاورة ووقف التدخلات الخارجية.
اقرأ المزيد: العقيد لورنس ويلكرسون: إيران هي القوة الحقيقية في الخليج · المسؤولون الإسرائيليون سيستجوبون مساعد طيار رحلة فلي دبي




