السجناء السياسيون في سجن جو المركزي في البحرين، بدأوا إضرابهم عن الطعام غير المحدود منذ يوم الأحد ٤ أكتوبر ٢٠٢٦. هذا الإجراء الاحتجاجي يشمل ٧٠ سجينًا سياسيًا الذين قاموا بهذا الإضراب في القسم ٢ من سجن جو، وخاصة في الأقسام الفرعية ٣ و٤ و٥ و٦. انتقد السجناء تماطل المسؤولين في السجن في الاستجابة لمطالبهم وحذروا من أن استمرار هذه الحالة قد يؤدي إلى توسيع الاحتجاجات إلى أقسام أخرى من السجن.
أسباب الإضراب عن الطعام
أعلن السجناء السياسيون في بيان لهم أن الوضع غير المناسب في السجن وعدم الاستجابة لمطالبهم الإنسانية هو السبب الرئيسي للإضراب عن الطعام. تشمل هذه المطالب إقامة صلاة الجماعة، فتح أبواب الزنازين، السماح بدخول الكتب والأدوية، زيادة مدة التريض، وإقامة اتصالات مع العائلات. وأكدوا أنهم سيواصلون إضرابهم حتى يتم الاستجابة الفورية لهذه المطالب.
عواقب الإضراب وحالة السجناء الصحية
وفقًا للسجناء، فإن الحالة الصحية لعدد منهم قد تدهورت بسبب الامتناع عن تناول الطعام. هذه الظروف المقلقة قد تؤدي إلى عواقب لا يمكن تعويضها على صحة السجناء. كما طلب السجناء من شعب البحرين اتخاذ إجراءات جدية لدعمهم، وبالتالي زيادة الضغوط على المسؤولين في السجن. تم تقديم هذا الطلب لجذب الانتباه العام إلى الظروف الصعبة للسجناء وضرورة تحسين وضعهم.
إضراب السجناء السياسيين في البحرين لا يعكس فقط عدم رضاهم عن ظروف السجن، بل يمكن أن يتحول إلى أزمة إنسانية. نظرًا لأن السجناء يعيشون في هذه الحالة، يجب على المجتمع الدولي أيضًا أن يولي اهتمامًا لهذا الموضوع ويدعم حقوق الإنسان وظروف السجناء في البحرين. المخاوف بشأن صحة السجناء واحتمال توسيع الاحتجاجات إلى أقسام أخرى تزيد من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات فورية وجادة.




