إغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب في المملكة العربية السعودية، الذي يُعرف كأحد المسارات الرئيسية لهذا البلد لتجاوز مضيق هرمز، يمكن أن يؤثر بشكل كبير على سوق النفط العالمية. هذا الخط، الذي سيكون غير قابل للاستخدام بسبب الأضرار لمدة عدة أسابيع، كان يُعتبر بديلًا مهمًا لتأمين النفط الخام في الأوقات الحرجة.
تفاصيل حالة الخط وتأثيراته
أعلن مسؤولان إقليميان أن خط أنابيب الشرق-الغرب من المحتمل أن يكون خارج الخدمة لعدة أسابيع لإصلاح الأضرار. كما أشار المشترون وتجار النفط في المملكة العربية السعودية إلى خطر انخفاض الصادرات، وقالوا إن المخزونات في ميناء البحر الأحمر ينبع، لديها القدرة على تأمين الصادرات لمدة خمسة إلى سبعة أيام فقط. وهذا يعني أن حتى ٤٪ من إمدادات النفط الخام العالمية قد تكون في خطر.
اقرأ المزيد: البرنامج الاستراتيجي الجديد لعمان لجودة التعليم: مستقبل مشرق أم وهم كبير؟
العواقب الاستراتيجية والاقتصادية
أفادت فيكتوريا سيلفا، الباحثة الرئيسية في RBC Capital Markets، أن إغلاق هذا الخط يعني فقدان أحد أهم المسارات الجانبية للمملكة العربية السعودية في ظروف الحرب. وأضافت: "نحن الآن أمام إغلاق لمدة ثلاثة إلى خمسة أسابيع للخط. لقد عمل هذا المسار حتى الآن كمنفذ إنقاذ رئيسي للمملكة العربية السعودية." هذه الحالة، إلى جانب الهجمات الأخيرة للحوثيين على مضيق باب المندب، أثرت بشكل كبير على قدرات المملكة العربية السعودية لتأمين إمدادات النفط.
يعتقد الخبراء أنه في ظل الظروف الحالية، لا يوجد بديل لفتح مضيق هرمز. مضيق هرمز، الذي يُعتبر واحدًا من أهم مسارات نقل النفط في العالم، يلعب دورًا رئيسيًا في تأمين الطاقة العالمية، وإغلاق خط أنابيب الشرق-الغرب قد يضغط أكثر على الإمدادات العالمية للنفط.
نظرًا لأهمية هذه المسألة، ستراقب أسواق النفط العالمية عن كثب تطورات هذا الموضوع. يتوقع المحللون أنه إذا استمرت هذه الحالة، قد تتأثر أسعار النفط العالمية بشكل كبير وتواجه تقلبات أكبر.
اقرأ المزيد: مشاركة ١٦ شركة عمانية في المعرض العالمي للغذاء في موسكو · عراقجي: جدول أعمال اجتماع عمان غدًا هو مسار بحري جديد في مضيق هرمز




