پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
إلغاء لقاء مسؤولي إيران ودول الخليج العربي في عُمان
خليج فارس

إلغاء لقاء مسؤولي إيران ودول الخليج العربي في عُمان

منبع تصویر: ettelaat.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٧,٤٨١

كان من المقرر أن يلتقي عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يوم الاثنين ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في اجتماع في مدينة صلالة بعمان مع نظرائه من دول الخليج العربي. وقد واجه هذا الاجتماع، الذي كان يهدف إلى مناقشة ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز، تحديات جدية بعد إعلان البحرين عن عدم مشاركتها، ثم عدم رغبة المملكة العربية السعودية في حضور الاجتماع.

أسباب إلغاء الاجتماع

أعلن بدر البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، قبل أقل من ٢٤ ساعة من موعد الاجتماع، دون تحديد تاريخ جديد، أن هذا الاجتماع قد تأجل "لمصلحة الإجماع". يُظهر هذا القرار بوضوح عدم الاتفاق بين دول الخليج العربي وإيران بشأن القضايا الإقليمية الرئيسية. يعتقد المراقبون أن الظروف الحالية تُظهر تصاعد التوترات وعدم الاستعداد لحل الأزمات في المنطقة.

أشار المحللون إلى أن عقد هذا الاجتماع كان يمكن أن يساعد في إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، ويخلق فرصة لإعادة بناء العلاقات بين إيران ودول الخليج العربي. لكن المخاوف الأمنية والسياسية، خاصة فيما يتعلق بنفوذ إيران على مضيق هرمز، حالت دون عقده.

التأثيرات الإقليمية لإلغاء الاجتماع

تسمح الاتفاقيات السابقة بين إيران وعمان، استنادًا إلى مذكرة تفاهم بتاريخ ١٧ يونيو ٢٠٢٦، لإيران بتحمل مسؤولية إدارة الخدمات البحرية في مضيق هرمز. لكن بعض دول الخليج العربي تخشى أن يؤدي هذا الاتفاق إلى الاعتراف بالنفوذ الدائم لإيران على مضيق هرمز. وقد تفاقمت هذه المخاوف خاصة في ظل سيطرة أنصار الله على السواحل الغربية لليمن وتحكمهم في مضيق باب المندب.

علاوة على ذلك، أثرت تزامن هذا الاجتماع مع الأحداث الأمنية في المنطقة وتضرر خط أنابيب النفط السعودي على القرارات المتخذة. كانت المملكة العربية السعودية تسعى إلى منع منح السيطرة الدائمة لإيران، مما جعل الدول تركز بدلاً من ذلك على قضايا إقليمية متعددة بدلاً من أزمة مضيق هرمز.

بالإضافة إلى ذلك، كانت الولايات المتحدة قلقة للغاية بشأن عقد هذا الاجتماع وكانت تحاول منع نتائجه لصالح إيران. تُظهر هذه القضية التحديات المتزايدة في مسار الدبلوماسية الإقليمية والحاجة إلى تعاون جديد بين دول الخليج العربي وإيران.

في النهاية، يُعتبر تأجيل هذا الاجتماع فرصة ضائعة، لكن عقد الاجتماع في المستقبل يمكن أن يُعتبر خطوة نحو تحسين العلاقات وتقليل التوترات في المنطقة. مع الظروف الحالية، تتزايد الحاجة إلى دبلوماسية نشطة وجهود لإيجاد إجماع بين دول المنطقة.

المصدر: ettelaat.com