كاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، في هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، تحدث عن وضع الاتصالات الإيرانية مع دول الخليج العربي وتفاصيل الاجتماع المخطط له في صلالة.
استمرار الاتصالات مع دول الخليج العربي
أكد غريب آبادي أن الاتصالات الإيرانية مع وزراء خارجية دول المنطقة مستمرة بشكل دوري وأن هذه العلاقات قائمة على أعلى المستويات. وأضاف: "في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، التقى السيد عراقجي بجميع نظرائه من دول الخليج العربي." تستمر هذه العلاقات في الوقت الذي لا يكون فيه الوضع الإقليمي مناسبًا بسبب اعتداءات الولايات المتحدة والنظام الصهيوني.
اجتماع صلالة والمواضيع المطروحة
أشار غريب آبادي إلى اجتماع صلالة الذي كان يتعلق بالتفاهم بين إيران وعمان حول مضيق هرمز وطرق الدخول والخروج. وأوضح أن هذا الاجتماع كان يمكن أن يكون فرصة مناسبة لدول الخليج العربي الثمانية للتحدث عن السلام والاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، مع عدم انعقاد هذا الاجتماع، تستمر الاتصالات على مستويات أخرى.
كما أشار مساعد وزير الخارجية الإيراني إلى موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن أمن الخليج العربي، وأوضح أن اعتداءات النظام الصهيوني وأمريكا ضد إيران والجرائم التي ارتكبوها أدت إلى دفاع حازم من الشعب والقوات المسلحة الإيرانية. كما حذر من أنه في حال ارتكاب خطأ آخر من قبل العدو، سيتم الرد بشكل حازم.
قضايا اليمن وفلسطين في بؤرة الاهتمام
أشار غريب آبادي في هذا الاجتماع إلى قضية فلسطين، وقال إن هذه القضية تمثل قلقًا مشتركًا لجميع الدول الإسلامية. وأكد أن الوضع في اليمن يجب أن يُدار بطريقة ترفع الحصار، وأي حل يساعد على السلام والاستقرار في اليمن يجب أن يُؤخذ بعين الاعتبار. كما تحدث مساعد وزير الخارجية عن قرار تم إعداده العام الماضي في اجتماع إسطنبول لإدانة الهجوم الإسرائيلي على إيران، وأوضح أن هذا القرار سيتم مناقشته في الاجتماعات القادمة.
في النهاية، أشار غريب آبادي إلى التقرير النهائي الذي سيكون بعنوان "تقرير بغداد"، وأوضح أن بعض الدول ستقدم اقتراحات سيتم تضمينها في هذا التقرير. وأكد أن هذه الاقتراحات يجب أن تتناسب مع مصالح وأمن إيران الوطنية وضرورات تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
اقرأ المزيد: إطلاق نار مميت في مدرسة إلينوي: مقتل ثلاثة أطفال ومعلم




