إيلون ماسك، المدير التنفيذي لتيسلا وسبيس إكس، رد مؤخراً على انتقادات برني ساندرز، السيناتور الديمقراطي، بشأن ضريبة الثروة بنسبة ٥%. هذا الاقتراح الذي يسعى لتقليل الفجوات الاقتصادية، قوبل برد فعل قوي من ماسك.
أين تكمن الثروة؟
أشار ماسك في تغريدة إلى أن معظم ثروته، التي تقدر بحوالي تريليون دولار، هي في الغالب على شكل أسهم وليس نقد. وقد صرح بوضوح أن ٩٩% من أصوله محجوزة في سوق الأسهم، وبالتالي فإن ضريبة الثروة لا يمكن أن تؤثر عليه بشكل حقيقي.
تأتي هذه التصريحات في وقت تجري فيه مناقشات حادة حول عدم المساواة في الدخل والحاجة إلى إصلاحات ضريبية في الولايات المتحدة. يسعى برني ساندرز وغيرهم من الليبراليين إلى التأكيد على أن الأثرياء يجب أن يتحملوا حصة أكبر من العبء الضريبي، في محاولة لزيادة العدالة الاجتماعية.
القلق بشأن مستقبل الضرائب
في الوقت نفسه، عارض ماسك المخاوف من أن ضريبة الثروة قد تؤذي الاستثمار والابتكار. ويعتقد أن هذا النوع من الضرائب يمكن أن يقلل من حافز رواد الأعمال ولا يساعد في تحسين الوضع الاقتصادي.
تظهر ردود ماسك على ساندرز التوترات القائمة بين الأثرياء والسياسيين الذين يسعون لتقليل الفجوات الاجتماعية. بينما يقدم ماسك نفسه كرائد أعمال ناجح، فإن انتقاداته للسياسات الضريبية تشير إلى أن هناك نقاشات جدية لا تزال قائمة في هذا المجال.




