پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
استمرار اعتقالات السوريين في الجولان المحتل وغضب من القوات الإسرائيلية
جهان

استمرار اعتقالات السوريين في الجولان المحتل وغضب من القوات الإسرائيلية

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٠٨٠

إبراهيم كان في يوليو من العام الماضي، أثناء زيارة لمنزل عمه في قرية تقع في القنيطرة، سوريا، عندما هاجم العشرات من القوات الإسرائيلية مع كلاب عسكرية المكان في الساعة ٣ صباحًا. وفي وصفه لهذا الحدث قال إن الضباط الإسرائيليين استجوبوه حول "اتصالاته" مع داعش وحزب الله، بينما لم يكن لديه أي ارتباط مع هذه الجماعات. إبراهيم، الذي يتيم ويبلغ من العمر ١٧ عامًا، قال لهم: "أعيش مع جدتي وأخيّ، وأعمل في مصنع."

الاعتقال والتعذيب في سجون إسرائيل

قامت القوات الإسرائيلية بتقييد يدي إبراهيم بأصفاد بلاستيكية ونقلته إلى قاعدتهم في قرية تل الأحمر الغربي المحتلة. كانت هذه بداية لـ ١٣ شهرًا من الاعتقال بدون اتصال، الذي صاحبته تعذيب جسدي ونفسي في عدة سجون إسرائيلية. هذه الوضعية جعلت إبراهيم يشعر بشدة باليأس تجاه إسرائيل وحكومته.

شعور اليأس والتخلي انتشر بشكل كبير بين سكان القنيطرة. استمرار الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك الهجمات الجوية والمدفعية، أرعب المجتمعات المحلية وأوقف اقتصاد المنطقة الذي يعتمد بشدة على الزراعة.

إحصائيات الاعتقالات ونتائجها

وفقًا لتقارير مراقبي حقوق الإنسان، اعتقلت القوات الأمنية الإسرائيلية أكثر من ٢٤٠ سوريًا منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر ٢٠٢٤، وتم نقل عدد منهم إلى إسرائيل، وهو ما يوصف بأنه اعتقال غير قانوني. حتى أغسطس ٢٠٢٦، تم الإفراج عن ما لا يقل عن ٢٠٠ شخص، لكن لا يزال ٤٠ شخصًا في حالة غير محددة. هؤلاء الأفراد هم من ضحايا العمليات العسكرية المستمرة الإسرائيلية التي أثرت بشكل رئيسي على المجتمعات العربية السنية في هامش المنطقة العازلة بين سوريا وإسرائيل.

تسللت القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة واستولت على جبل هرمون الاستراتيجي، في الوقت الذي أسقطت فيه القوات المعارضة السنية بقيادة أحمد الشرعة، الرئيس المؤقت للبلاد، نظام الأسد. وفقًا لتقييم عسكري إسرائيلي، خلال ٤٨ ساعة، دمرت الطائرات والسفن البحرية الإسرائيلية حوالي ٨٠% من القدرات العسكرية السورية، بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي، ومستودعات الصواريخ، والطائرات والدبابات.

الوضع الحالي في الجولان المحتل لا يؤثر فقط على أمن المنطقة، بل يعمق أيضًا الأزمة الإنسانية في سوريا. هذه القضايا تظهر الحاجة إلى اهتمام وإجراء عاجل من المجتمع الدولي.

المصدر: al-monitor.com