مؤتمر ومعرض الزكاة الرابع، برعاية وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في عمان، انطلق يوم الأحد في ولاية صحار، محافظة شمال الباطنة. يُعقد هذا المؤتمر تحت رعاية ناصر خميس الجشمي، رئيس هيئة الضرائب، وبحضور الدكتور محمد سعيد المعمري، وزير الأوقاف والشؤون الدينية، إلى جانب مجموعة من المسؤولين والمتخصصين والباحثين في مجال الزكاة.
التأكيد على استدامة وحوكمة الزكاة
هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام تحت عنوان "الزكاة من الحوكمة إلى الاستدامة: الدمج من أجل تحقيق الأثر وبناء الثقة"، يستضيف أكثر من ٦٠٠ مشارك من بينهم أعضاء لجان الزكاة، باحثين ومتخصصين في شؤون الزكاة من تسع دول خليجية وعربية ودولية، إلى جانب مجموعة من الخبراء والمتخصصين في المجالات الشرعية والاقتصادية والمالية والإدارية والفنية المتعلقة بقطاع الزكاة.
شهد اليوم الأول من المؤتمر حلقة نقاش رئيسية بعنوان "الزكاة والتنمية المستدامة: رؤية حكومية متكاملة"، حيث تم مناقشة الأدوار المختلفة للقطاعات في زيادة الأثر التنموي للزكاة وإنشاء نظام متكامل يساعد في تحويل عمل الزكاة إلى أداة فعالة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.
تقديم مؤشر جاهزية مؤسسات الزكاة
كما شهد المؤتمر الكشف عن "مؤشر جاهزية مؤسسات الزكاة" في عمان، الذي يهدف إلى دعم العمليات التنموية للمؤسسات وقياس مستويات الجاهزية والكفاءة في هذه المؤسسات، مما يسهم بدوره في تعزيز مستوى الأداء وتحسين الممارسات القائمة على الحوكمة والتمكين والاستدامة.
كما شمل اليوم الأول توقيع مذكرة تعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وهيئة تطوير المؤسسات الصغيرة، في إطار دعم وتمكين مشاريع المؤسسات الصغيرة للأسر المستحقة للزكاة. تهدف هذه الخطوة إلى مساعدة هذه المشاريع على الاستدامة وتحويل المستفيدين من الدعم المباشر إلى تمكين اقتصادي وإنتاجي.
يتضمن البرنامج العلمي للمؤتمر ١١ جلسة رئيسية وحلقة نقاش تتناول عدة مواضيع شرعية وقانونية وتنموية واقتصادية وإدارية وفنية مرتبطة بتطوير نظام الزكاة وزيادة كفاءته واستدامته.
يوفر هذا المؤتمر فرصة مناسبة لتبادل التجارب والآراء في مجال الزكاة وتحسين أداء مؤسسات الزكاة، ويمكن أن يعمل كعامل محفز للتقدم في هذا المجال على المستوى الدولي.




