قدم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم محمد البديوي، في الجلسة العامة الثالثة من حوار الأمن الثاني والعشرين في المنامة، خمسة أركان أساسية للأمن الإقليمي. وأكد على أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي لا يمكن فصله، وأن استقرار الخليج هو حجر الزاوية للسلام والأمن الدوليين.
التحديات الأمنية والجهود الدبلوماسية
وأشار البديوي في حديثه إلى الأحداث التي أضرت بالأمن الإقليمي منذ ٢٨ فبراير، وأدان الهجمات الإيرانية على دول مجلس التعاون والمنشآت الحيوية لها. وأكد أن دول مجلس التعاون لا تؤيد الحرب وتسعى إلى المساعدة في تقليل التوترات من خلال الدبلوماسية.
كما أشار إلى تأثير هذه الهجمات على الاقتصاد العالمي والاضطراب في النقل في مضيق هرمز، وقال إن أسعار الطاقة وسلاسل التوريد الدولية تأثرت.
خمسة أركان للأمن الإقليمي
أشار البديوي بعد ذلك إلى خمسة أركان رئيسية للأمن الإقليمي. الركن الأول هو احترام القانون الدولي وسيادة الدول المجاورة. وذكر القرار رقم ٢٨١٧ لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي قدمته البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون والأردن.
الركن الثاني هو الدفاع الجماعي والتكامل العسكري للخليج. وأشار البديوي إلى استعداد القوات المسلحة لمجلس التعاون لمواجهة التهديدات، وأشار إلى تسريع إنهاء نظام الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.
الركن الثالث هو الدبلوماسية التي تشمل تعاون مجلس التعاون مع الولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى الاتصالات مع الصين والهند. وأكد على أهمية الاستجابة المسؤولة من جميع الأطراف.
الركن الرابع هو الأمن البحري والطاقة، الذي اعتبره البديوي مسؤولية مشتركة دولية. كما أكد على ضرورة وقف الهجمات وإعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل ٢٨ فبراير.
الركن الخامس هو الاستقرار من خلال التنمية والتعاون الدولي. وأكد على دعم مجلس التعاون للحكومة الشرعية في اليمن والحل السياسي الشامل، واعتبر حل النزاع الفلسطيني شرطًا أساسيًا للسلام المستدام.
على هامش الحوار، التقى البديوي بمسؤولين مختلفين، بما في ذلك الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي ونائب وزير الدفاع الأمريكي، وتحدث عن التعاون العسكري والتطورات السياسية.
اقرأ المزيد: المفاوضون القطريون عادوا إلى طهران لتأكيد الاتفاق بين إيران وأمريكا · اجتماع رؤساء الأركان العامة للقوات المسلحة لدول مجلس التعاون في البحرين




