البابا لئو (Pope Leo) في أمر جديد بمناسبة الذكرى الستين لجهود الكنيسة الكاثوليكية للحوار بين الأديان، أعلن أن النزاعات الأخيرة في الشرق الأوسط قد أثرت سلبًا على العلاقات بين اليهود والمسيحيين. وأكد على أن الآراء المختلفة حول العنف المستمر قد وضعت الحوار تحت الضغط، مشددًا على أن هذه الحوارات لم تتكسر، بل تحتاج إلى تعزيز.
أثر النزاعات في الشرق الأوسط على الحوارات بين الأديان
البابا لئو في هذا الأمر أشار إلى: "النزاعات التي حدثت في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط قد أثرت على الحوار بين اليهود والمسيحيين." هذا الأمر الذي أعدته ثلاثة مكاتب رفيعة المستوى في الفاتيكان وتمت الموافقة عليه من قبل البابا، أكد على أهمية استمرار الحوارات بين الأديان وأعلن أن "العديد من قنوات الاتصال قد تعرضت للضغط، لكن أركان الحوار بين المؤمنين التي قامت على أساس ٦٠ عامًا من الجهود المشتركة لا تزال قائمة."
ضرورة النضال المشترك ضد معاداة السامية والإسلاموفوبيا
هذا الأمر أكد أيضًا على النضال المشترك بين اليهود والمسيحيين ضد معاداة السامية وأشار إلى المواقف الإسلاموفوبية التي "تتجاهل الفروق" بين حالات العنف المتطرف والحياة اليومية للمسلمين. البابا لئو، الذي يُعرف بأنه أول بابا وُلِد في الولايات المتحدة، قد انتقد سابقًا الحرب الإيرانية مما أدى إلى ردود فعل حادة من الرئيس دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي.
الأمر الجديد صدر بمناسبة الذكرى السنوية لوثيقة كنسية في عام ١٩٦٥ والتي تُعرف على نطاق واسع بتحسين العلاقات التاريخية بين اليهود والمسيحيين. البابا لئو أكد على أنه بناءً على الأسس القوية لهذه الحوارات، من الممكن والضروري أن نستمر في بناء العلاقات.
اقرأ المزيد: جهود النائب الجمهوري الأمريكي لعزل وزير الدفاع بسبب الإجراءات ضد إيران · أسعار النفط تصل إلى ١٢٠ دولار؛ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط




