البابا لئو، زعيم الكاثوليك في العالم، يوم الأحد في خطابه من نافذة الفاتيكان، دعا لإنهاء العنف في اليمن. جاء هذا الخطاب بعد أقل من أسبوعين من إجراء عملية جراحية له بسبب سرطان الرئة، حيث أشار البابا إلى الوضع الإنساني الصعب في مدينة تعز اليمنية.
القلق بشأن الوضع الإنساني في اليمن
البابا لئو في هذا الخطاب، أعرب بشكل خاص عن قلقه بشأن الوضع الإنساني في مدينة تعز، حيث يعاني سكانها من نقص في الغذاء والماء والمساعدات الطبية. قال بصوت قوي وواضح: "أطلب بصدق من جميع الأطراف أن يوقفوا الأعمال العدائية حتى يتمكن شعب اليمن وكل المنطقة من العيش في سلام."
جاء هذا الخطاب في وقت كان البابا لئو قد خضع مؤخرًا لعملية جراحية لإزالة ورم من رئته. وقد أجرى العملية في ١٣ أكتوبر وأعلن بعد ذلك أنه قد تعافى ولا يحتاج إلى مزيد من العلاجات.
دعوة للتضامن الديني والدعاء من أجل السلام
كما دعا البابا لئو للصلاة من أجل ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة هامود في الأردن الذي وقع يوم الجمعة، وأكد على تضامنه مع تلك المجتمع وجميع الدول المعروفة بالتعايش السلمي بين الأديان المختلفة.
طلب البابا لئو من الجميع أن ينضموا يوم الثلاثاء بدعواتهم إلى اجتماع قادة الأديان الذي سيعقد في مدينة أسيزي الإيطالية. على الرغم من أنه كان من المقرر أن يشارك في هذا الحدث، إلا أنه ألغى هذه الرحلة بناءً على نصيحة الأطباء من أجل مصلحته الصحية.
البابا لئو، البالغ من العمر ٧١ عامًا، ابتسم بشكل ملحوظ للجمهور الحاضر في ساحة سانت بيتر و لوح بيده، مما يدل على عزيمته على مواصلة الخدمة للمجتمع الكاثوليكي والانتباه للقضايا العالمية. كما طلب من الناس أن يدعوا من أجل السلام والتعايش لجميع شعب اليمن وبقية أنحاء العالم.




