پوشش زنده --:--:-- الاثنين, ٢. نوفمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
التقدم في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران
إيران

التقدم في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٢,٤١٨

أدت المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في الدوحة، عاصمة قطر، إلى تقدم في مجال البرنامج النووي الإيراني والملاحة في مضيق هرمز. هذه المفاوضات، التي قادها وفد قطري برئاسة المستشار الكبير للشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، استمرت لأكثر من ١٢ ساعة.

تفاصيل المفاوضات ودور قطر

أفادت مصادر قريبة من جهود الوساطة أن هذه المحادثات أدت إلى تفاهمات أولية بشأن البرنامج النووي الإيراني والحوافز المالية لطهران. تعتبر الصين وروسيا كضامنين لأي اتفاق محتمل في هذه المفاوضات. من المتوقع أن تكون زيارة المسؤولين الأمريكيين إلى الدوحة مقدمة لمفاوضات رسمية، على الرغم من أنه لا يزال غير واضح ما إذا كانت واشنطن وطهران ستلتقيان بشكل مباشر أم لا.

أفاد مصدر قريب من جهود الوساطة أن قطر تسعى لتسهيل المحادثات المباشرة، في حين أشار مصدر إيراني إلى استمرار المفاوضات غير المباشرة عبر الوسطاء. كما حضر أحد نواب وزير الخارجية الإيراني في الدوحة لتسهيل المحادثات مع الوفد القطري.

شروط ومطالب إيران

قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في تصريحات له إن طهران تدرس مقترحات الوسطاء بشأن برنامجها النووي كجزء من المرحلة الثانية من المفاوضات. كما أشار إلى أن الاقتراح الإيراني لا يزال هو البرنامج الوحيد قيد الدراسة لفتح مضيق هرمز. وفقًا له، تشمل شروط طهران رفع العقوبات المفروضة بعد مذكرة التفاهم في إسلام آباد، وتقليل القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة، واستعادة إعفاءات صادرات النفط، وتحرير جميع الأموال المجمدة الإيرانية، بما في ذلك الأموال الموجودة في قطر.

تأتي هذه الجهود الدبلوماسية في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن احتمال هجوم عسكري جديد من قبل إدارة ترامب ضد إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية. تشير التقارير إلى أن المسؤولين الأمريكيين الكبار لديهم آراء متباينة بشأن مواصلة الإجراءات العسكرية أو منح المزيد من الفرص للدبلوماسية.

بينما يتردد وزير الدفاع، بيت هوغست، ووزير الخارجية، ماركو روبيو، بشأن احتمال اتفاق نووي، من جهة أخرى، يرغب نائب الرئيس، جي دي فنس، والممثل الخاص، ستيف ويتكوف، وجared كوشنر في مواصلة المفاوضات.

تظل المخاوف من احتمال تجدد الصراعات قضية رئيسية للدول الإقليمية، حيث يوجد خوف من أن صراعًا آخر قد يهدد البنية التحتية للطاقة في الخليج ويعطل الملاحة عبر مضيق هرمز. كما حذرت طهران من أن أي هجوم إضافي من قبل الولايات المتحدة على منشآتها للطاقة قد يؤدي إلى رد فعل ضد البنية التحتية للنفط والغاز في مناطق أخرى، مما يزيد من احتمال نشوب صراع إقليمي أوسع.

تختلف واشنطن وطهران أيضًا بشأن شروط الاتفاق المحتمل. تسعى الولايات المتحدة للحصول على تنازلات نووية، بينما تطالب إيران بإنهاء الحصار البحري الأمريكي، والوصول إلى الأموال المجمدة، وتقليل القيود على صادراتها النفطية. مؤخرًا، قدم الوسطاء القطريون مقترحات لطهران تتضمن جدولًا زمنيًا مدته سبعة أيام لإجراءات بناء الثقة المتبادلة.

علاوة على ذلك، تشير التقارير إلى أن فنس اقترح لقاء مع كبار المسؤولين الإيرانيين عبر الوسطاء القطريين وقد يقود شخصيًا الفريق المفاوض الأمريكي. عُقدت المفاوضات يوم الجمعة في طهران بعد زيارة سابقة للوسطاء القطريين، حيث تم تقديم اقتراح معدل لإنهاء الحرب الأمريكية ضد إيران. وصف مصدر دبلوماسي هذه المحادثات بأنها تمثل "تقدمًا إيجابيًا"، لكن المفاوضات لا تزال مستمرة حيث يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق.

المصدر: dohanews.co