أصدرت السعودية يوم الثلاثاء تحذيرًا طارئًا في مكة وطلبت من سكان هذه المدينة أن يكونوا على دراية بـ "خطر محتمل". هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إصدار مثل هذا التحذير في هذه المدينة المقدسة، في حين أن الحوثيين في اليمن قد زادوا مؤخرًا من هجماتهم نحو هذا البلد.
تفاصيل التحذير الطارئ
أصدرت منصة التحذير الوطني المبكر لحالات الطوارئ هذا التحذير ولم تقدم تفاصيل إضافية عن نوع الخطر. تم نصح السكان بشكل خاص بالابتعاد عن الأماكن المزدحمة والمفتوحة والاحتماء في المناطق المغلقة.
اقرأ المزيد: تعویق نشست کشورهای خلیج فارس و ایران درباره تنگه هرمز در عمان
بعد إصدار التحذير، أعلنت إدارة الدفاع المدني السعودية أن الخطر قد انتهى، ولكنها طلبت من السكان الاستمرار في تجنب التجمعات والتصوير أو التقاط الصور.
هجمات الحوثيين وردود الفعل
تم إصدار هذه التحذيرات بالتزامن مع الهجمات المتكررة للحوثيين على السعودية. وفقًا لما أعلنه العقيد تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف العسكري بقيادة السعودية، أصيب ما لا يقل عن ١٣ مدنيًا في سلسلة من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار للحوثيين على مدن خميس مشيط، وأبها، والطائف يوم الاثنين.
وصف المالكي في بيان صدر يوم الثلاثاء هذه الهجمات بأنها "إجرامية ومتعمّدة" وأكد أن التحالف سيتخذ إجراءات لحماية سيادة السعودية و"سيتخذ جميع الإجراءات العملية اللازمة لمنع هذا التصعيد".
في الأسبوع الماضي، نظم الحوثيون هجومًا صاروخيًا وجويًا على السعودية استهدف مدن أبها، خميس مشيط، جازان، ونجران. أدت هذه الهجمات إلى إصابة ما لا يقل عن ٧٣ شخصًا وتوقف مؤقت للعمليات في بعض منشآت الطاقة.
اتهم الحوثيون المدعومون من إيران السعودية بشن غارات جوية وإطلاق صواريخ كروز نحو اليمن، في حين تستمر الاشتباكات بين قوات الحوثيين والقوات الحكومية المتحالفة مع السعودية في جنوب وغرب اليمن.
في الأيام الأخيرة، حقق الحوثيون تقدمًا ملحوظًا على السواحل الغربية للبحر الأحمر في اليمن، وفي يوم الاثنين استولوا على جزر هانش الكبيرة والصغيرة التي تقع على بعد حوالي ١٠٠ ميل شمال مضيق باب المندب.
اقرأ المزيد: إيران و کشورهای خلیج فارس در عمان درباره توافق هرمز گفتگو میکنند · تحدیدهای جدید حوثیها: گزینههای دشوار برای عربستان سعودی




