أجلت السعودية ودول الخليج العربي الأخرى محادثاتها الحيوية مع إيران حول مستقبل مضيق هرمز بسبب عدم الاتفاق بين الدول العربية وزيادة غضب السعوديين من طهران. يأتي ذلك في وقت شهدت فيه هجمات صاروخية وطائرات مسيرة جديدة من قبل الحوثيين على أهداف عسكرية سعودية.
أثر هجمات الحوثيين على أسعار النفط
أدت الهجمات الأخيرة للحوثيين، وخاصة على قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط، إلى أضرار جسيمة في البنية التحتية العسكرية للسعودية. وقد أدى هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار النفط، حيث تجاوز سعر النفط ١٠٨ دولارات للبرميل. في الأسبوع الماضي، أجبرت الميليشيات المدعومة من طهران في العراق السعودية على إغلاق خط أنابيب حيوي شرق-غرب كان يستخدم لتصدير النفط.
اقرأ المزيد: تأخير في اجتماع دول الخليج العربي وإيران حول المرور في مضيق هرمز
تأجيل المحادثات وأسبابها
تأجلت محادثات مجلس التعاون الخليجي وإيران التي كانت من المقرر أن تؤدي إلى توقيع اتفاق مؤقت لمسار جديد للنقل التجاري بسبب عدم الاتفاق بين الدول العربية. أعلن وزير الخارجية العماني، سيد بدر البوسعیدی، أن هذا القرار اتخذ للحفاظ على الاتفاق والتكامل في المنطقة. كانت هذه المحادثات، التي لم تعقد لمدة عامين، من المقرر أن تكون أول لقاء مباشر بين إيران والدول الرئيسية في مجلس التعاون الخليجي.
وضعت إيران عدة شروط مسبقة لإعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك الطلب بإلغاء العقوبات ضد الموانئ النفطية الإيرانية واستعادة الأصول المجمدة. ومع ذلك، تأثرت هذه المحادثات بسرعة بسبب تقدم الحوثيين في اليمن والهجمات الأخيرة على خطوط الأنابيب السعودية.
بينما تواصل الحكومة السعودية دعم الحكومة اليمنية المستقرة في عدن، تسعى إلى أخذ زمام المبادرة. أعلنت الحكومة اليمنية أنه في أعقاب التقدم الأخير للحوثيين، قُتل ١٥٠ مدنيًا وأصيب ٢٠٠ آخرون، واضطر حوالي ٨٥ ألف شخص إلى مغادرة منازلهم.
اقرأ المزيد: تأجيل اجتماع هرمز بناءً على طلب السعودية · وزير الطاقة العماني: مضيق هرمز سيفتح




