الصين في خطابها في الأمم المتحدة بتاريخ ٢٦ سبتمبر، انتقدت الولايات المتحدة بشكل صريح وأكدت على ضرورة احترام سيادة دول الخليج. جاء هذا الخطاب في وقت زادت فيه الولايات المتحدة ضغوطها على كوبا وتقوم بتنفيذ حصار نفطي على هذا البلد.
انتقاد تهديدات الولايات المتحدة ضد كوبا
هان زينغ، نائب رئيس جمهورية الصين، طلب بشكل خاص من الولايات المتحدة أن توقف تهديداتها ضد كوبا وأن تلغي الحصار والعقوبات بشكل كامل. وأشار إلى أن "الصين تطالب بوقف فوري لاستخدام القوة ضد كوبا". يأتي هذا الطلب في وقت تعاني فيه شبكة الكهرباء في كوبا من مشاكل شديدة بسبب الضغوط ونقص الوقود مما أدى إلى انقطاع واسع للكهرباء في هذا البلد.
العقوبات الأمريكية، التي بدأت في يناير، زادت من تفاقم الوضع في كوبا وأدت إلى تفاقم انقطاع الكهرباء. الصين، كشريك موثوق به على الساحة الدولية، أكدت مرة أخرى دعمها للدول النامية.
دعم سيادة دول الشرق الأوسط
في سياق الخطاب، أكد هان أن "سيادة وأمن دول الشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج، يجب أن تحترم". وقد أدلى بهذه التصريحات في تناقض مع التحيات الأخيرة في البيت الأبيض، حيث حذر دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، خلال لقائه مع شي جين بينغ، رئيس جمهورية الصين، من دعم إيران. جاء هذا التحذير بعد تقارير عن إرسال أسلحة إلى إيران من قبل الصين.
كما أشار هان إلى أن "الدول الكبرى يجب أن تتحمل مسؤوليات خاصة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين" ويجب أن تكون رائدة في الالتزام بالقوانين والمبادئ التي تحكم العلاقات الدولية.
الصين، كقوة عالمية كبيرة، قدمت نفسها كداعم للدول النامية وتعتقد أن جميع الدول، كبيرة كانت أم صغيرة، يجب أن تُعتبر كأعضاء متساوين في المجتمع الدولي.




