تُعبر الصين عن قلقها الشديد من النزاعات الجارية في الشرق الأوسط والمناطق المحيطة بها، وقد أعلنت أنها ستُرسل قريباً ممثلاً إلى الدول المعنية. قال قوه جياكون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحفي يوم الثلاثاء إن هذا الأمر يُبرز أهمية الحوار والمفاوضات لحل النزاعات.
قلق الصين من انتشار النزاعات
أعرب قوه جياكون في حديثه عن قلقه من أن النزاعات في الشرق الأوسط قد تمتد إلى القرن الأفريقي ومنطقة البحر الأحمر. وأشار إلى أن الصين ستُرسل قريباً ممثلاً خاصاً إلى دول هذه المناطق، وذكر أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز الاتصالات مع الأطراف المعنية، وتعزيز التواصل والحوار، والمساعدة في تقليل التوترات.
اقرأ المزيد: تغييرات محتملة في السياسة الخارجية للولايات المتحدة في حال فوز الديمقراطيين
جهود لتقليل التوترات في الشرق الأوسط
في يوم الاثنين، اجتمع كبار المسؤولين من السعودية وتركيا وباكستان مع المسؤولين الإيرانيين في طهران في محاولة لتقليل التوترات في الشرق الأوسط. يأتي ذلك في الوقت الذي نفذ فيه الحوثيون في اليمن هجمات جديدة على السعودية، وأكدت مصر أيضاً دعمها الدفاعي لهذا المملكة. كما تصاعدت التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في الأسابيع الأخيرة؛ حيث أعلن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الأسبوع الماضي أنه قد يُهاجم إيران مرة أخرى.
في هذا السياق، اجتمع الأسبوع الماضي وزراء خارجية الصين وجيبوتي في بكين وتوافقوا على أن تقليل التوترات في الشرق الأوسط هو مفتاح مواجهة التحديات الأمنية في القرن الأفريقي والبحر الأحمر.
تسعى الصين من خلال هذه الإجراءات إلى لعب دور أكثر بناءً في حل الأزمات الإقليمية، وهدفها هو الحفاظ على الاستقرار والأمن في المناطق المحيطة بها. وبالنظر إلى التفاعلات الأخيرة وزيارة ممثلين مختلفين إلى دول الشرق الأوسط، يبدو أن الصين تسعى لتكون معروفة كوسيط نشط في هذه المنطقة.
اقرأ المزيد: شيو غوبتا ألغى سفره إلى أوروبا بسبب الاضطرابات · الإمارات: لنا نسيبة في المنافسة على منصب الأمين العام للأمم المتحدة




