عبرت الفلبين، بصفتها رئيسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (ASEAN)، عن قلقها العميق من الهجوم الجوي الأخير في ولاية راخين في ميانمار. وقد أسفر هذا الهجوم الذي أدى إلى مقتل ٥٠ شخصًا وإصابة عدد آخر، عن جذب انتباه كبير. أنابيل ماري هيرناندو، نائبة وزير الخارجية الفلبيني لشؤون ASEAN، انتقدت في بيان لها هذا الهجوم وأكدت على أهمية مراقبة التطورات وتقديم المساعدة للمتضررين.
رد الفلبين ودور ASEAN
أعلنت هيرناندو في هذا البيان: "تراقب الفلبين التطورات عن كثب وتعبر عن قلقها من الهجمات التي أدت إلى التدمير وفقدان الأرواح وإصابة الأشخاص." كما أعلنت الفلبين، بصفتها رئيسة ASEAN، أنها تحترم آراء جميع الدول الأعضاء وستواصل اتباع نهج قائم على الإجماع في هذه الكتلة الإقليمية.
اقرأ المزيد: البنتاغون أرسل آلاف القوات البحرية الأخرى إلى الشرق الأوسط
علاوة على ذلك، تسعى الفلبين لتسهيل المحادثات داخل ASEAN بشأن سبل تقديم المساعدة لميانمار. تهدف هذه المساعدات إلى تحقيق حل "بيد الشعب الميانماري وتحت قيادتهم". تعكس هذه الموقف عزم الفلبين على مساعدة جيرانها وتحسين الظروف الإنسانية في المنطقة.
الهجوم الجوي والوضع الحالي في ميانمار
يعتبر الهجوم الجوي في منطقة كيوكتاو، الأكثر دموية منذ تفجير مستشفى في ديسمبر الماضي. تشهد ميانمار منذ الانقلاب العسكري في عام ٢٠٢١ حربًا أهلية شاملة. تقاتل مجموعات مسلحة مثل جيش أراكان في هذه النزاعات ضد العسكريين. أدت هذه الحرب الطويلة إلى مقتل ما يقرب من ١٠٠,٠٠٠ شخص وتشريد أكثر من ٣.٥ مليون شخص في هذا البلد الفقير في جنوب شرق آسيا.
استمرار هذه النزاعات لم يؤثر فقط على الحياة اليومية لشعب ميانمار، بل خلق أيضًا أزمة إنسانية واسعة النطاق. تسعى الفلبين، كدولة جارة وعضو في ASEAN، إلى لعب دور إيجابي في تقليل هذه الأزمة وتؤمن بأن التعاون الإقليمي يمكن أن يساعد في تحسين الوضع.




