پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
الكويت انتُخبت لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2027-2029
جهان

الكويت انتُخبت لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة ٢٠٢٧-٢٠٢٩

منبع تصویر: kuwaittimes.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٥,١٧٦

انتُخبت الكويت كدولة نشطة في مجال حقوق الإنسان لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة ٢٠٢٧-٢٠٢٩ بحصولها على ١٧٣ صوتًا. اعتبرت غادة الطاهر، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الكويت، هذا الانتخاب علامة على ثقة المجتمع الدولي في الكويت وفرصة جديدة لهذا البلد للمشاركة في النظام متعدد الأطراف العالمي.

إنجازات الكويت في مجال حقوق الإنسان

وصفت غادة الطاهر هذا الانتخاب بأنه إنجاز مهم وله معاني خاصة، خاصةً في ظل اقتراب الذكرى ٨١ لتأسيس الأمم المتحدة و٦٣ عامًا على عضوية الكويت في هذه الهيئة الدولية. وأشارت إلى أن الكويت، على مدار أكثر من ستة عقود، تحولت من عضو جديد إلى شريك نشط في المؤسسات متعددة الأطراف.

سبق أن خدمت الكويت في مجلس حقوق الإنسان خلال الفترات ٢٠١١-٢٠١٤ و٢٠٢٤-٢٠٢٦، وقد جددت عضويتها حتى عام ٢٠٢٩. كما انتُخبت الكويت مؤخرًا في مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA) للفترة ٢٠٢٦-٢٠٢٨، وستتولى رئاسة هذه الهيئة في عامي ٢٠٢٦-٢٠٢٧، مما يدل على دور الكويت المتزايد في الشؤون الدولية.

التحديات والفرص في مجال حقوق الإنسان

أكدت غادة الطاهر أن حقوق الإنسان هي عملية مستمرة في كل بلد، ولا يمكن لأي حكومة أن تدعي أن العمل في هذا المجال قد انتهى. وأشارت إلى تجربة الكويت، قائلة إن هذا البلد حقق تقدمًا ملحوظًا من خلال اتخاذ إجراءات قانونية ومؤسسية لحماية حقوق النساء والأسر وتعزيز حقوق الأطفال، بما في ذلك رفع سن الزواج إلى ١٨ عامًا.

كما تناولت جهود الكويت لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع وسوق العمل. وأشارت الطاهر إلى أن الكويت تتعاون مع الهيئات الدولية لحقوق الإنسان، وأن القيمة الحقيقية لهذه الآليات تكمن في تحويل التوصيات إلى سياسات وإجراءات فعالة في حياة الناس.

وفي سياق متصل، أشارت الطاهر إلى قضية فلسطين، قائلة إن الانتهاكات المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني تمثل اختبارًا رئيسيًا لالتزام المجتمع الدولي بحقوق القانون الدولي. وأكدت أن حقوق الإنسان، خاصةً في مجال حماية المدنيين واحترام حقوق القانون الدولي والوصول إلى المساعدات الإنسانية، يجب أن تكون بلا عوائق. كدولة عضو في مجلس حقوق الإنسان، ستكون الكويت قادرة على الدفاع عن هذه الحقوق.

عبّرت الطاهر عن أملها في أن تتمكن الكويت من استخدام تقاليدها في الدبلوماسية الوقائية والوساطة لتعزيز الحوار والتوافق في مجلس حقوق الإنسان. كما أن رئاسة الكويت للوكالة الدولية للطاقة الذرية تأتي في وقت حساس لأمن الطاقة النووية والاستخدام السلمي للطاقة النووية.

تتمتع الأمم المتحدة في الكويت بتعاون وثيق مع الهيئات الوطنية في مجال حقوق الإنسان، ومن خلال التعاون مع وزارة الخارجية، وديوان حقوق الإنسان، ووزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها من الهيئات، تعزز هذا المجال. وصفت غادة الطاهر الشراكة التي تمتد لـ ٦٣ عامًا بين الكويت والأمم المتحدة بأنها شبكة واسعة من التعاون في مجالات التنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام والأمن وتمكين الشباب والنساء والإجراءات المناخية.

المصدر: kuwaittimes.com