أعلن وزير العدل الكويتي، المستشار ناصر السميط، يوم الأحد عن انتهاء حملة دعم المدينين (الغرائمين) التي نجحت في جمع أكثر من ١٦.٥ مليون دينار (حوالي ٥٣ مليون دولار) واستفاد منها ٣,٨٠٧ أشخاص.
تاريخ وهدف الحملة
بدأت هذه الحملة في ٢٧ رمضان بدعم وتأييد الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، رئيس وزراء الكويت. وأشار السميط إلى الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد في ذلك الوقت، مؤكداً أن هذه الحملة تعكس نوعية الكرم والتضامن لدى الشعب الكويتي الذي بادر بسخاء لمساعدة المحتاجين.
تفاصيل ونتائج الحملة
في مؤتمر صحفي تم عقده للإعلان عن النتائج النهائية، أعلن السميط أن مجموع المساعدات بلغ ١٦,٥٣٩,٦٥٩ دينار من ١٣٨,٣٢٨ متبرع. تم استخدام هذا المبلغ لسداد كل أو جزء من المبالغ المحسوبة بموجب حكم المحكمة لـ ٣,٨٠٧ أشخاص كانوا يواجهون ٥,٦٤٥ حكماً.
أسفرت هذه الحملة عن إلغاء ١٤,٩٢٨ إجراءً تنفيذياً، بما في ذلك حظر السفر، والاستدعاءات، وتجميد الحسابات المصرفية والسيارات. كما تم الإفراج عن الأشخاص الذين كانوا محتجزين بسبب الديون، مما كان له تأثير مباشر على حياة هؤلاء الأشخاص وعائلاتهم.
معدل الديون والتوزيع بين الجنسين
من الأحكام المغطاة، كانت ٥٦% تتعلق بالديون والمطالبات الشخصية، و٣٠% تتعلق بالإيجارات، و١٤% تتعلق بدفعات النفقة الأسرية. من بين المستفيدين، كان ٨١% رجال و١٩% نساء.
شكر السميط جميع المتبرعين، قائلاً إن مساعداتهم كانت أساس نجاح هذه الحملة وتخفيف مشاكل العديد من الأسر. كما شكر وسائل الإعلام، بما في ذلك الكويت نيوز وتلفزيون الكويت، والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي الذين شاركوا في الترويج لهذه الحملة.
كما أشاد بالسيدة عواطف السند، مساعد الوزير، وباقي المسؤولين التنفيذيين الذين لعبوا دوراً في هذه الحملة، وأكد على أهمية التنسيق والتعاون بين فرق العمل في هذا المشروع.
الآثار الاجتماعية للحملة
أشار السميط إلى أن تأثير هذه الحملة لا يقتصر فقط على سداد الديون، بل ساهمت أيضاً في استقرار الأسر وتقليل العبء المالي عن كاهل الأسر. لم تساعد هذه الحملة فقط في حل المشاكل المالية للأفراد، بل أدت أيضاً إلى تحسين الوضع الاجتماعي والنفسي للعديد من الأسر.




