المملكة العربية السعودية بسبب زيادة التوترات الإقليمية والهجمات المتزايدة للمتمردين الحوثيين الذين يهاجمون البنية التحتية الرئيسية في جميع أنحاء البلاد، ألغت أو أجلت عددًا من الفعاليات الدولية. وقد تصاعدت هذه التطورات بشكل خاص بعد الهجمات القاتلة للحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض في نهاية الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن مقتل ١٣ شخصًا وإصابة أكثر من ٣٠٠ آخرين.
هجمات الحوثيين ونتائجها
تعتبر الهجمات الأخيرة للمتمردين الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، أكبر وأخطر الهجمات في المملكة العربية السعودية منذ أكثر من عقد. أدت هذه الهجمات إلى إغلاق المطار الثاني في البلاد حتى ١٧ أكتوبر على الأقل، وستكون لها آثار عميقة على الفعاليات الرئيسية والبرامج الاقتصادية في المملكة العربية السعودية.
اقرأ المزيد: علي فالح الزيدي إلى الرياض
تأجيل الفعاليات الرئيسية والاجتماعات
على إثر هذه الهجمات، تم تأجيل اجتماع مهم كان من المقرر أن يُعقد في ٢٤ أكتوبر في الرياض بحضور قادة سياسيين من الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون الخليجي. تم اتخاذ هذا القرار بسبب تهديدات الحوثيين وتعليق الرحلات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض. كان من المقرر أن يشارك جميع قادة الاتحاد الأوروبي الـ ٢٧ في هذا الاجتماع. وقد أكدت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي هذا التأجيل، لكنها لم تعلن عن تاريخ جديد لعقد الاجتماع.
كما قررت الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والفيفا تأجيل إقامة نهائيات FIFAe ٢٠٢٦ التي كانت من المقرر أن تُعقد من ١٦ إلى ٢٥ أكتوبر في جدة. تعتبر هذه الفعالية الرياضية واحدة من الفعاليات الرئيسية في التقويم الرياضي للمملكة، ويظهر تأجيلها التأثيرات السلبية على خطط المملكة لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى.
تواصل المملكة العربية السعودية برامجها لتنويع اقتصاد البلاد وتقليل الاعتماد على النفط، من خلال استضافة الفعاليات الدولية في إطار رؤية ٢٠٣٠. لكن هذه التطورات الأخيرة تشير إلى التحديات الجادة التي تواجهها المملكة، وقد يكون لها تأثيرات طويلة الأمد على خططها وتطويرها الاقتصادي.
اقرأ المزيد: أضرار واسعة لمقر سعودي أرامكو في هجوم الحوثيين · هجوم على مركز قيادة شركة النفط أرامكو السعودية في الظهران




