تحتفل المملكة العربية السعودية في ٢٣ سبتمبر باليوم الوطني السادس والستين، وفي هذا السياق تفخر بالإنجازات المتنوعة التي تحققت تحت قيادة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد ورئيس الوزراء محمد بن سلمان. تواصل المملكة تعزيز وجودها على المستويات الإقليمية والدولية وأيضًا في مسار التكامل الخليجي من خلال النمو الاقتصادي المتنوع وتوسيع قاعدة الاستثمارات.
علاقات أخوية مع عمان
العلاقات القوية والأخوية التي تربط سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية تستند إلى الرؤى الحكيمة لقيادات البلدين الشقيقين، وهما سلطنة هيثم بن طارق والملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان. شهدت هذه العلاقات في السنوات الأخيرة شراكة في مجالات سياسية واقتصادية وتجارية وثقافية متنوعة.
وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام ٢٠٢٥ إلى حوالي ٢,٤٧٥.٤ مليون ريال عماني، وفي الأشهر الستة الأولى من عام ٢٠٢٦ بلغ حوالي ١,٠٨٦.٢ مليون ريال عماني. أوضح إبراهيم بن سعد بن بشان، سفير المملكة العربية السعودية في سلطنة عمان، أن احتفال هذا العام يقام تحت شعار "فخرنا في طبيعتنا".
تحول في التعاون الثنائي
أكد السفير السعودي أن المملكة في يومها الوطني تتذكر الرحلة الملكية التي أسسها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود. كانت هذه الرحلة تهدف إلى بناء الإنسان ووحدة البلاد، وقد حققت مكانة بارزة على المستوى العربي والإسلامي والدولي. كما أشار إلى التحولات الكبرى التي حدثت في مجال التنمية الاقتصادية وتمكين القطاع الخاص والاستثمار.
وأضاف أن العلاقات بين البلدين شهدت في السنوات الأخيرة انتقالًا مهمًا من قوة العلاقات التاريخية إلى توسيع مجالات التعاون العملي، وقد أحدث افتتاح معبر "الربع الخالي" في ديسمبر ٢٠٢١، كأول معبر بري مباشر بين البلدين، تحولًا نوعيًا في التبادل التجاري.
كما أشار السفير إلى الآفاق والفرص لتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الثقافية والاقتصادية، وأعرب عن أمله في أن تكون مشاركة عمان في معرض إكسبو الرياض ٢٠٣٠ تأكيدًا على أهمية الحضور في المحافل الدولية.
اقرأ المزيد: تصديق المتطلبات لإدراج اسم




