صاروخ مجهول أصاب يوم الأحد المبنى ٤ في مطار الملك خالد الدولي في الرياض مما أدى إلى نشوب حريق. هذا الهجوم أسفر عن مقتل شخص واحد وإصابة ١١ آخرين. يأتي ذلك في الوقت الذي أسفر فيه هجوم آخر من قبل جماعة الحوثيين على هذا المطار قبل يوم واحد عن مقتل ١٣ شخصًا وإصابة أكثر من ٣٠٠ آخرين.
عواقب الهجمات المتكررة
تعتبر هذه الهجمات التي تصاعدت في الأسابيع الأخيرة تهديدًا جديًا لتوسيع النزاعات إلى دول أخرى، وقد تحمل عواقب أكبر في أزمة اليمن والتوترات الإقليمية. جماعة الحوثيين المدعومة من إيران أعلنت أنها ستقوم بمزيد من الهجمات على مطارات السعودية وحذرت المسافرين وموظفي شركات الطيران من استخدام المطارات السعودية.
اقرأ المزيد: اقتراح الإمارات للتعاون الأمني لدول الخليج العربي
رد فعل المملكة العربية السعودية والمجتمع الدولي
في أعقاب هذه الهجمات، أعلنت السلطات السعودية أن مطارات البلاد قد أغلقت وأن المدارس ستنتقل إلى التعليم عبر الإنترنت. في الوقت نفسه، نصحت السفارة البريطانية في السعودية رعاياها بتجنب السفر غير الضروري إلى جدة والدمام.
الهجمات الأخيرة على المطارات السعودية قوبلت بردود فعل دولية، حيث أدان مسؤولون مختلفون بما في ذلك أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وأورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، هذه الهجمات. وأعلنت فون دير لاين في بيان أن مثل هذه الهجمات تؤدي إلى زيادة عدم الاستقرار في المنطقة وتهدد الأمن العالمي.
بالإضافة إلى ذلك، تسعى الحكومة السعودية من خلال شن غارات جوية على مواقع الحوثيين في اليمن إلى دفع هذه الجماعة بعيدًا عن المناطق التي احتلتها. وفقًا لتقارير وزارة الصحة الحوثية، أسفرت الغارات الجوية للتحالف بقيادة السعودية في الأسابيع الستة الماضية عن مقتل ٩١ يمنيًا وإصابة ١٦٨ آخرين بما في ذلك النساء والأطفال.
اقرأ المزيد: الهجمات المميتة للحوثيين على مطار الرياض، توقف الرحلات الجوية · وزراء خارجية المملكة العربية السعودية وإيران ناقشوا التوترات الإقليمية




