الهجوم على الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في محافظة الكرك الأردنية، أثناء إقامة مراسم دفن ابنة عم سحر الحلسا، أسفر عن حادث مؤلم. كانت سحر الحلسا في لحظات الهجوم المرعبة، تختبئ خلف عمود وتسمع صوت إطلاق النار وصراخ الناس.
تفاصيل الحادث
في هذا الهجوم الذي وقع يوم الجمعة، فقد تسعة أشخاص حياتهم وأصيب أربعون آخرون. أفاد الشهود العيان أن إطلاق النار استمر لبضع دقائق. تتذكر سحر الحلسا أنها بعد خروجها من الكنيسة، رأت عمها الذي سقط على الأرض، وقالت له: 'عاصم، عاصم، أجبني'. وأوضحت أنه نظر إليها لكنه توفي بعد ذلك.
اقرأ المزيد: الأحزاب العربية-الإسرائيلية تسعى لتشكيل اتحاد معارض في إسرائيل
ردود فعل المسؤولين والنتائج
هذا الهجوم أثار رد فعل سريع من الملك عبدالله. أصدر أوامر صارمة للقوات الأمنية للرد على ما وصفه المسؤولون بالإرهاب المتطرف. وقع هذا الهجوم في وقت يُعرف فيه الأردن كدولة مستقرة نسبياً في الشرق الأوسط، وقد تمكن المسؤولون مؤخراً من إحباط عدة مؤامرات متطرفة.
على الرغم من أنه لم تتبنى أي مجموعة المسؤولية عن هذا الهجوم بعد، إلا أن المسؤولين الأردنيين يعملون على تحديد والقبض على المهاجمين. زيد الحلسا، زوج سحر، الذي ركض بسرعة إلى الكنيسة، شعر بعمق بالراحة عندما أدرك أن زوجته بخير، وقال لها: 'لأعمامي، رحمهم الله.'
الكاهن يوحنا حماتي، قبل إقامة مراسم الدفن، ألقى رسالته من الكنيسة قائلاً: 'رسالتنا من هذه الكنيسة، من هذا المكان الذي وقع فيه هذا الجريمة المروعة، هي رسالة حب وسلام وطمأنينة. رسالة نرسلها إلى العالم بأسره.'
اقرأ المزيد: كييف: تطورات الحرب وزيادة الهجمات الروسية على عاصمة أوكرانيا · الأردن: إطلاق نار في كنيسة الكرك أسفر عن مقتل ٧ أشخاص




