پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
الهجوم على كنيسة سانت جورج في الأردن وردود الفعل الاجتماعية
جهان

الهجوم على كنيسة سانت جورج في الأردن وردود الفعل الاجتماعية

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٩٤٦

هجوم مميت على كنيسة سانت جورج في قرية حمود الأردنية، يوم السبت، تسبب في بروز مشاعر عميقة من الصدمة والحزن في المجتمع المحلي. في يوم الأحد، كان العمال يقومون بتنظيف آخر آثار الدماء من موقع الحادث عندما جاء الزوار للتعبير عن تعازيهم. هذا الهجوم، الذي وقع أثناء إقامة جنازة، أسفر عن تسع ضحايا و٢٥ مصابًا.

شهادات الشهود العيان وتصريحات المسؤولين

سيل الخيطان، طبيب كان في الكنيسة وقت الهجوم، وصف هذا الحدث بأنه مأساة، واعتبره هجومًا "إجراميًا ومظلمًا" استهدف المجتمع الأردني. وأشار إلى شدة إطلاق النار قائلاً: "كنا نعتقد أننا سنفقد حياتنا في هذا الهجوم الكبير كشهداء، لكننا بقينا على قيد الحياة بطريقة معجزة".

وزير الداخلية الأردني، مازن الفرا، أعلن أن المهاجمين كانوا متطرفين وأن هذا الهجوم في كنيسة سانت جورج، أصاب الجدران والمقاعد الخشبية بآثار الرصاص وكسر الزجاج. تم نشر قوات الأمن عند مداخل ومخارج الكنيسة لتأمين المنطقة.

ردود الفعل الاجتماعية والتضامن بين المسلمين والمسيحيين

بينما يشكل المجتمع المسيحي في الأردن حوالي ثلاثة بالمئة من السكان، كانت ردود الفعل على هذا الهجوم واسعة النطاق. في مراسم جنازة الضحايا التي أقيمت في اليوم التالي، حفر مسؤولو الكنيسة قبرًا جماعيًا ليكون بمثابة تذكار. الأب يوحنا حماتي، أحد رجال الدين، قال إنه أثناء إطلاق النار، كان حوالي ١٧٠ إلى ٢٠٠ شخص في المراسم، وكان بعض المصابين من المسلمين.

بينما جاءت وفود تعزية من المسؤولين العسكريين ورجال الدين والشخصيات المحلية إلى القرية، ذهب الشباب أيضًا للتعبير عن تعازيهم إلى المستشفيات المحلية وتبرعوا بالدم. مروج النويصا، أحد النشطاء الشباب، أشار إلى التضامن بين المسلمين والمسيحيين قائلاً: "أصدقاؤنا وأقاربنا، المسلمون والمسيحيون، يعيشون معًا، وهذا صدمة كبيرة".

الملك عبدالله الثاني الأردني أيضًا زار المصابين في المستشفى، ووقف بجانبهم بزي عسكري وسلاح شخصي. وعد بعزم جاد أن يظهر للضحايا أن بلدهم يدعمهم.

في ردود الفعل الشعبية، قال ماجد جعفر، أحد السكان المحليين، معبرًا عن حزنه وغضبه: "لقد بكينا من أجلهم. المسيحيون هم إخوتنا وأخواتنا، ولا يوجد شيء سوى المحبة بيننا". كما دعا إلى اتخاذ إجراءات حاسمة من الحكومة ضد هذه الهجمات، قائلاً: "هؤلاء الأشخاص ليسوا خطرين فقط على المسيحيين، بل يشكلون خطرًا على المجتمع بأسره".

المصدر: al-monitor.com