انفجار في مطار الملك خالد الدولي بالرياض بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٣ (١٨ مهر ١٤٠٢) أدى إلى إصابة عدد من المسافرين والموظفين. أفاد شهود عيان أنه بعد وقوع الانفجار، تم رؤية عدة أشخاص مصابين على الأرض. عقب هذا الحادث، تم إرسال أكثر من اثني عشر سيارة إسعاف بسرعة إلى موقع الحادث.
تفاصيل الحادث وتبعاته
وقع هذا الحادث في وقت تواجه فيه المملكة العربية السعودية تصاعد الهجمات الصاروخية من قبل جماعة الحوثيين في اليمن. وقد تم استهداف هذا المطار مرتين في وقت سابق من هذا الأسبوع، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة آخرين، كما ألحق أضرارًا جسيمة بطائرة.
أفاد موقع تتبع الطائرات flightradar٢٤ أن جميع الرحلات الجوية إلى الرياض إما تم تحويلها إلى وجهات أخرى أو ألغيت. في لحظة معينة، تم رؤية طائرة هليكوبتر واحدة فقط تحلق فوق المطار. وقد طلب المطار من المسافرين الاتصال بشركات الطيران الخاصة بهم والتحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
تأثير على الرحلات الدولية
أعلنت الخطوط الجوية الكويتية أنها ألغت رحلاتها إلى ومن العاصمة السعودية بسبب الوضع الأمني الحالي. كما ألغت الخطوط الجوية الاتحاد والقطرية أيضًا عدة رحلات بين مراكزها والرياض، وستستمر بعض هذه الإلغاءات حتى يوم الاثنين.
تسببت هجمات الحوثيين في الأيام الأخيرة، قبل عقد مؤتمرات كبيرة للطاقة والاستثمار في الرياض، في توقف وإلغاء خدمات العديد من شركات الطيران إلى هذه العاصمة. ومع ذلك، أعلن منظمو هذه المؤتمرات أنهم سيواصلون البرامج وفقًا للجدول الزمني السابق ويسعون لضمان سلامة المشاركين.
حذر الحوثيون شركات الطيران من تجنب الأجواء السعودية وأعلنوا أنها منطقة للعمليات العسكرية. يمكن أن تؤثر هذه الظروف بشكل خطير على صناعة السياحة والنقل الجوي في المملكة العربية السعودية.




