پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
باكستان وافقت على إرسال قوات إلى السعودية
جهان

باكستان وافقت على إرسال قوات إلى السعودية

منبع تصویر: zoomon.ir

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٨١٠

باكستان بقرار غير متوقع، بدون الحاجة إلى تصويت برلماني، أعلنت عن موافقتها على إرسال قوات إلى المملكة العربية السعودية. يمكن أن تضيف هذه الخطوة تحديات جديدة للعلاقات بين إسلام آباد وطهران، وتظهر زيادة نفوذ الجيش على السياسة الخارجية للبلاد في فترة قيادة عاصم منير.

الاتفاق الدفاعي والظروف الحالية

تم هذا الاتفاق العسكري بعد توقيع اتفاق ثلاثي دفاعي بين باكستان والسعودية وتركيا في شهر أغسطس. نظرًا لزيادة هجمات الحوثيين في اليمن على الأهداف السعودية، يُعتبر هذا الإجراء استجابة فورية للتهديدات الأمنية الإقليمية. بعد عقد اجتماع طارئ لقادة الجيش في هذه الدول الثلاث في الرياض، تم التأكيد على إعداد القوات والمعدات العسكرية للنشر السريع.

ومع ذلك، لا تزال تفاصيل عدد القوات الباكستانية المرسلة، ومهمتها، ومدة وجودهم في السعودية غير واضحة. بينما تدعي حكومة باكستان أن جميع الإجراءات القانونية لهذا الاتفاق قد تمت، إلا أن عدم التصويت في البرلمان وعدم الشفافية في دور الحكومة في هذا القرار أثار مخاوف.

التغيرات في هيكل السلطة وتأثيراتها

هناك فرق أساسي بين الوضع الحالي وسنة ٢٠١٥، عندما ردت باكستان بشكل سلبي على طلب السعودية لإرسال قوات إلى اليمن. في ذلك الوقت، عارض البرلمان إرسال القوات، بينما الآن يلعب الجيش دورًا أكبر في اتخاذ القرارات السياسية الكبرى. يحدث هذا التحول في وقت يتولى فيه عاصم منير قيادة جميع الفروع العسكرية حتى عام ٢٠٣٠ من خلال إصلاحات دستورية.

هذه التغيرات لا تؤثر فقط على السياسة الداخلية في باكستان، بل قد تؤثر أيضًا على العلاقات مع الدول المجاورة. أشار مايكل كوجلمن، الباحث البارز في مجلس الأطلسي، إلى أنه في الماضي كان بإمكان البرلمان معارضة إرسال القوات، لكن هذا الاحتمال قد انخفض بشكل كبير الآن.

من ناحية أخرى، أثار احتمال دخول القوات الباكستانية في عمليات عسكرية ضد الحوثيين مخاوف في طهران. بينما عملت باكستان في الأشهر الأخيرة كوسيط في النزاعات الإقليمية، يمكن أن تضر هذه الخطوة بالعلاقات بين إسلام آباد وطهران. نظرًا لحساسية الموضوع، فإن المشاركة المباشرة لباكستان في الحرب ضد الحوثيين قد يكون لها عواقب خطيرة على الأمن الإقليمي.

الاتفاق الأخير ليس فقط بناءً على الاتفاق المبرم في عام ٢٠٢٥ بين السعودية وباكستان، بل يدل أيضًا على تغيير في الاتجاه في السياسات الدفاعية لإسلام آباد. يمكن أن تؤثر هذه التغيرات بشكل عميق على أنماط الأمن في الشرق الأوسط وتطلب دبلوماسية أكثر نشاطًا في هذا المجال.

المصدر: zoomon.ir