مجلس شورى الإسلامى إيران فى أيام الأحد والثلاثاء والأربعاء من الأسبوع المقبل سيقوم بدراسة وإقرار مجموعة من المشاريع والقوانين الهامة. هذه الجلسات العلنية تمثل فرصة لتعزيز القوانين الداخلية والتعاون الدولى الذى يمكن أن يساعد على تحسين الوضع الاقتصادى والاجتماعى للبلاد.
دراسة مشروع مواجهة نفوذ الأجانب
واحدة من القضايا الرئيسية على جدول الأعمال هي متابعة دراسة مشروع مواجهة نفوذ الأجانب. تم إعداد هذا المشروع لمواجهة نفوذ الخدمات الاستخباراتية والهيئات الأجنبية فى البلاد، وهدفه هو الحفاظ على الأمن القومى واستقلال البلاد. سيقوم ممثلو المجلس بالنظر بعناية إلى تفاصيل وأبعاد هذا المشروع نظرًا لأهمية هذه القضية.
التعاون الدولى فى مجال النقل
بعد ذلك، سيتم مناقشة مشروع قانون حول اتفاقية التعاون فى مجال النقل البحرى بين حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وحكومة سلطنة عمان. يمكن أن تساعد هذه الاتفاقية على تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وتؤدى إلى زيادة تبادل السلع والخدمات فى المنطقة.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مشروع اتفاقية ثنائية بشأن المساعدة الإدارية المتبادلة فى الأمور الجمركية بين إيران وإندونيسيا أيضًا على جدول الأعمال. ستساعد هذه الاتفاقية على تسهيل العمليات الجمركية وتقليل العوائق التجارية.
مشاريع وقوانين هامة أخرى
بالإضافة إلى هذه القضايا، سيتناول المجلس دراسة مشروع قانون تعديل قانون استخدام السلاح من قبل أفراد القوات المسلحة فى الحالات الضرورية ومشروع قانون دعم الاجتماعات والمظاهرات وفقًا للمادة ٢٧ من الدستور. كما سيتم دراسة مشروع قانون إدارة الديون العامة ومشروع تعديل بعض مواد قانون نظام الهندسة ومراقبة البناء خلال هذه الجلسات.
تشمل الموضوعات الأخرى المطروحة للنقاش تعديل المادة ٣٧ من قانون الضمان الاجتماعى وانضمام حكومة الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى معاهدة مراكش لتسهيل وصول الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر إلى الأعمال المنشورة. هذه الإجراءات تعكس التزام الحكومة بتحسين ظروف حياة ذوى الإعاقة.
كما سيتناول المجلس دراسة مشروع قانون التصديق على معاهدة المنظمة الدولية لعلامات المساعدة الملاحية البحرية والتصديق على اتفاقية الحد الأدنى للسن ١٩٧٣ (١٣٥٢). ستساعد هذه الاتفاقيات على تحسين الأمن البحرى والقانون الدولى.
أخيرًا، ستتضمن جدول الأعمال أسئلة النواب من وزير التعليم والتربية وتقرير لجنة العمران حول تقييم أداء الأجهزة المسؤولة بشأن المعابر الحدودية والطرق البرية. ستساعد هذه المناقشات على تسهيل حركة النقل.




