سيُعقد الاجتماع الاقتصادي لقطر بهدف استعراض التحديات والفرص الاقتصادية على المستوى العالمي، في ٢٠ سبتمبر في نيويورك وفي هامش الاجتماع ٨١ لمنظمة الأمم المتحدة. سيشارك في هذا الاجتماع القادة السياسيون والمستثمرون ومديرو الأعمال، حيث سيتم مناقشة التغيرات الجيوسياسية، وتدفقات التجارة، والتطورات في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.
الموضوعات الرئيسية للاجتماع
سيُعقد هذا الحدث تحت عنوان «النمو بناءً على الظروف الجديدة: رأس المال، المخاطر، والمرونة» وسيركز على موضوعات مثل التغيرات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وعرض وطلب الطاقة، والتحولات التجارية العالمية، وآثار الذكاء الاصطناعي الاقتصادية.
أكدت كارين سالتزر، المديرة التنفيذية لوسائل الإعلام بلومبرغ، أن الاقتصاد العالمي يتأثر بمراكز النفوذ والاستثمار الجديدة، وأن الشرق الأوسط لا يزال يلعب دورًا مهمًا في هذا التحول. وأضافت أن هذا الاجتماع يُعقد في وقت حساس للقيادة واتخاذ القرار العالمي.
تحليل الوضع الاقتصادي والمخاطر
قال جد شعيب، أستاذ الاقتصاد في معهد الدوحة، إن هذه الدورة من الاجتماع تُعقد في وقت تواجه فيه الدول تحديات مثل زيادة الديون الحكومية والحروب التجارية. كما أشار إلى جهود دول مجلس التعاون الخليجي للاستثمار في البنية التحتية الحيوية.
تكتسب هذه التجمعات أهمية خاصة في الوقت الذي تقوم فيه الحكومات والمستثمرون بتقييم المخاطر الاقتصادية الناجمة عن التوترات الجيوسياسية والتغيرات في سوق الطاقة. وأكد مبارك عجلان مبارك الكوري، المدير التنفيذي للجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات، أن هذا الاجتماع يساعد في ربط وجهات نظر قطر والمنطقة مع القادة الدوليين.
كما يُظهر هذا الاجتماع التحول في دور قطر من مضيف إقليمي إلى لاعب نشط في تحديد الأجندة العالمية. يوفر توقيت انعقاد هذا الاجتماع بجانب اجتماع الأمم المتحدة فرصة مناسبة لقطر للتواصل مع صانعي القرار العالميين.
من بين المتحدثين المعلن عنهم، يمكن الإشارة إلى الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، وسعد بن شريدة الكعبي، وزير الطاقة ورئيس ومدير شركة قطر للطاقة، وعلي بن أحمد الكوري، وزير المالية. كما سيشارك قادة الأعمال العالميون في هذا الحدث.




