پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
بنجامين نتانياهو كحافظ أمن إسرائيل في أفق الانتخابات
جهان

بنجامین نتانیاهو كحافظ أمن إسرائيل في أفق الانتخابات

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٥,٨٠٠

بنجامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، يستفيد من نفس الاستراتيجيات الانتخابية التي كانت ناجحة له على مر السنين، في محاولة لتقديم نفسه كالشخص الوحيد القادر على الحفاظ على أمن إسرائيل في منطقة متوترة، وذلك في الانتخابات المقبلة في ٢٧ أكتوبر.

التحديات الأمنية والانتخابات المقبلة

مع بقاء أربعة أسابيع حتى إجراء الانتخابات، يسعى نتنياهو إلى استعادة مصداقيته الأمنية التي تضررت بشدة بسبب الهجوم المفاجئ من حماس على جنوب إسرائيل في ٧ أكتوبر ٢٠٢٣. يُعتبر هذا الهجوم واحدًا من أسوأ الانتهاكات الأمنية في تاريخ إسرائيل.

الانتخابات المقبلة هي أول انتخابات في إسرائيل منذ هذا الهجوم القاتل، الذي يُعتبر أسوأ هجوم على اليهود منذ الهولوكوست. الشعار الرسمي لحزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو هو "نتنياهو لا يستسلم"، لكن وفقًا لاستطلاعات الرأي، قد يفقد هذا الحزب حوالي ثلث مقاعده البرلمانية.

التكتيكات الانتخابية والمنافسون السياسيون

في خطاباته ومقاطع الفيديو القصيرة الانتخابية، يقدم نتنياهو منافسيه السياسيين كيساريين ضعفاء يفتقرون إلى الإرادة اللازمة للقتال ضد أعداء إسرائيل. لكن هل يمكنه في هذه الفترة أن يقدم نفسه كأفضل خيار لإدارة القضايا الأمنية والدبلوماسية لإسرائيل؟ هذا هو السؤال الذي يشير إليه يوهانان بلكسيرن، رئيس معهد الديمقراطية غير الحزبي في إسرائيل.

كما اضطر نتنياهو في الأسابيع الأخيرة إلى نفي التقارير الإعلامية التي تدعي أن شركاءه في الشرق الأوسط حذروا من احتمال هجوم حماس عليه، وهي اتهامات استغلها منافسوه السياسيون.

قدم نتنياهو أيضًا في خطاب له في الأمم المتحدة دفاعًا قويًا عن إجراءات إسرائيل في المنطقة، ووجه اللوم للانتقادات. تم نشر هذا الخطاب بشكل مكثف على قناته في تلغرام، وشمل العديد من مقاطع الفيديو والإعلانات.

المنافس الرئيسي لنتنياهو، غادي آيزنكوت، الرئيس السابق للجيش وزعيم حزب ياشار الجديد، يواجه حاليًا تحديات أمام التكتيكات الانتخابية لنتنياهو. يُعتبر آيزنكوت، الذي فقد ابنه في الخدمة في غزة، خيارًا أمنيًا قويًا.

المصدر: al-monitor.com