حسين الشيخ، نائب رئيس السلطة الفلسطينية، أبلغ الحكومة الفرنسية أن الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي كان من المقرر إجراؤها في ٢٨ نوفمبر ستؤجل بسبب تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية. تم نشر هذا الخبر في رسالة بتاريخ ٨ أكتوبر وموقعة من الشيخ.
الوضع الحالي والعوائق أمام إجراء الانتخابات
جاء في الرسالة: "تظهر التقييمات أن الظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي تم بناءً عليها تحديد تاريخ الانتخابات في ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٦ لم تتحقق." تؤكد الرسالة أن إجراء الانتخابات في الظروف الحالية يواجه عوائق أساسية تؤثر على الشمولية وحرية المشاركة وسلامة العملية الانتخابية.
اقرأ المزيد: تعليق رحلات Lufthansa والخطوط الجوية الهندية إلى الرياض بعد هجمات الحوثيين
منذ الانتخابات السابقة التي جرت في ٢٠٠٥-٢٠٠٦، هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها اتخاذ مثل هذا القرار. بعد ذلك، استولت حركة حماس الإسلامية على السيطرة على قطاع غزة وتراجع المسؤولون الموالون لمحمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، عن السلطة. في هذا السياق، دعا بعض مسؤولي حركة فتح إلى الحوار مع حماس وغيرها من الجماعات للتوصل إلى رؤية وطنية مشتركة قبل إجراء الانتخابات.
التوقعات والوعود الدولية
تشير الرسالة أيضًا إلى أن المسؤولين الفلسطينيين كانوا يتوقعون أن تتحسن الظروف من خلال تنفيذ خطة السلام التي اقترحها الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، وقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. شمل ذلك نشر قوات دولية وشرطة فلسطينية في غزة، ونزع سلاح حماس، وانسحاب القوات الإسرائيلية. في الوقت نفسه، كان من المتوقع أن تمنع الولايات المتحدة المزيد من ضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وتساعد في تقليل عنف المستوطنين وإطلاق حوالي ٧ مليارات دولار من الأموال الفلسطينية التي أوقفتها إسرائيل.
ومع ذلك، تؤكد الرسالة أن هذه الإجراءات والوعود لم تتحقق وأن الأوضاع في جميع الأراضي الفلسطينية قد تدهورت. بناءً على تقييماتهم، أوصى المسؤولون الفلسطينيون محمود عباس بتغيير تاريخ الانتخابات التشريعية لعدة أشهر، واستمرار الحوار لإعداد الظروف الداخلية.
تم إرسال هذه الرسالة إلى الحكومة الفرنسية التي أعلنت في سبتمبر ٢٠٢٥ عن اعترافها بدولة فلسطينية. كان جزء من هذا القرار هو الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية.
اقرأ المزيد: أمريكا تواصل الدبلوماسية مع الحوثيين إلى جانب دعمها للسعودية · مراجعة استعداد النظام الانتخابي لغرفة التجارة والصناعة في عمان




