بينما يتم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية في ١١ سبتمبر في الولايات المتحدة، تعبر عائلات ضحايا هذه الحادثة المأساوية عن استيائها من التأخير الطويل في رد السعودية على الاتهامات المتعلقة بدعم منفذي هذه الهجمات. تري استرادا، التي فقدت زوجها في هذه الهجمات، أكدت كرئيسة لعائلات ضحايا ١١ سبتمبر الوطنية، أن الوقت قد مضى بما فيه الكفاية لمحاكمة السعودية كعامل رئيسي في هذه المأساة.
شعور بالإحباط وأمل في العدالة
أعربت استرادا عن إحباطها من طول إجراءات هذه القضية قائلة: "أشعر أن عدة أعمار قد مرت من أجل تحقيق تقدم في هذا المجال." كما أشارت إلى أنها لا تزال تأمل في العدالة وتواصل جهودها القانونية من خلال النظام القضائي للبلاد للوصول إلى مستوى معقول من العدالة. تصبح هذه القضية أكثر أهمية خاصة في الأيام القريبة من ذكرى الهجمات.
عائلات الضحايا، مع انتقادات حادة تجاه تصرفات السعودية، تطالب بالمساءلة والشفافية في هذه القضية. يؤكدون، بالنظر إلى الأدلة والوثائق المتاحة، أن الدعم السري لهذا البلد للإرهابيين يجب أن يخضع لتحقيق دقيق. في هذا السياق، ستصل القضية التي تشير إلى الاتهامات ضد السعودية قريبًا إلى مرحلة المحاكمة.
قلق من الظلم
كما تشعر العائلات بالقلق من أنه إذا لم تصل هذه الإجراءات إلى نتيجة، فإن العدالة للضحايا ستتأخر، مما سيؤدي أيضًا إلى عواقب وخيمة على الأمن القومي للولايات المتحدة. يعتقدون أن عدم مساءلة السعودية قد يؤدي إلى استمرار سلوكيات مشابهة في المستقبل.
في النهاية، لم تفقد عائلات ضحايا ١١ سبتمبر أملها في تحقيق العدالة على الرغم من جميع المشاكل والتحديات، ولا تزال تواصل جهودها. يعتقدون أن هذه القضية مهمة ليس فقط لأنفسهم، ولكن لكل من تأثر بهذه الحادثة، ويجب متابعتها بأي ثمن.




