تأسست مجموعة العمليات الجديدة للجيش الأمريكي بهدف تعزيز الجهود للحد من حركة أنظمة الأسلحة المتقدمة وغيرها من المواد المحظورة من إيران. تُعرف هذه المجموعة باسم «المجموعة الحديدية»، وستكون مقرها في تامبا، فلوريدا، وستتعاون مع وكالات حكومية أمريكية أخرى.
تفاصيل المجموعة الحديدية
تتمثل مهمة المجموعة الحديدية في مراقبة حركة الأسلحة، بالإضافة إلى التركيز على التدفقات المالية غير القانونية والثنائية الاستخدام. تأتي هذه الخطوة لتعزيز التعاون بين القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) والوكالات الحكومية الأخرى، بهدف تقليل قدرة إيران على تمويل الإرهاب، وإعادة بناء مصانع الأسلحة، وتجديد الأسلحة العسكرية.
اقرأ المزيد: رئيس إيران: العودة إلى الحرب ليست في صالح أحد
عواقب الحد من أنشطة إيران
أعلن الأدميرال برد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان أن هذه الخطوة ستساعد في تقليل قدرة إيران على الأنشطة العسكرية والإرهابية. وفقًا لتقديرات القيادة المركزية، فإن الحصار البحري لهذا البلد قد منع تصدير أكثر من ٢٥ مليار دولار من النفط الخام الإيراني. تُظهر هذه الإجراءات بوضوح عزم الولايات المتحدة على ممارسة المزيد من الضغط على إيران ومنع أنشطتها غير القانونية على المستوى الدولي.
من المتوقع أن يؤدي إطلاق هذه المجموعة العملياتية الجديدة إلى إضافة أبعاد جديدة للتوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران. يعتقد المحللون أن هذه الاستراتيجية قد تؤدي إلى تصعيد الأزمات السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط. في الوقت نفسه، قد تؤدي هذه الإجراءات إلى ردود فعل قوية من إيران وحلفائها.
اقرأ المزيد: الحكومة الأمريكية ليس لديها خطة فورية للهجوم على إيران · اجتماع رئيس روسيا مع رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني في موسكو




