پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تأكيد وزير خارجية عمان على أولوية الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة
خليج فارس

تأكيد وزير خارجية عمان على أولوية الدبلوماسية في الجمعية العامة للأمم المتحدة

منبع تصویر: fararu.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٨٠٤

سيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير الخارجية العماني، في الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أكد على النهج الثابت لعمان في إيجاد حلول سلمية ومتفق عليها للنزاعات. وأوضح أن هذا النهج يستند إلى قيم ومبادئ تساعد على تحقيق الأهداف المشتركة لتأمين الأمن والاستقرار الشامل وتعزيز خطط التنمية الاقتصادية ورفاهية الشعوب.

الحوار كأداة رئيسية لحل النزاعات

وزير الخارجية العماني في كلمته قال: "الحوار هو القيمة الحقيقية التي يمكن أن تذكرنا بما هو مشترك بيننا، وأيضًا هو أفضل أداة لتجاوز النزاعات، وبناء الثقة والتفاهم المتبادل وحل القضايا والأزمات." وأكد أن سلطنة عمان ستستمر في نهجها الثابت لإيجاد حلول سلمية، مشددًا على أن الامتناع عن استخدام القوة والتدخل في الشؤون الداخلية للدول يمكن أن يوفر إطارًا مناسبًا لتنظيم العلاقات الدولية.

عواقب تصعيد التوتر في المنطقة وأمن الملاحة

البوسعيدي أشار أيضًا إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وقال: "منطقتنا شهدت في بداية هذا العام حربًا كان يمكن تجنبها. الأحداث التي تلت ذلك أظهرت أن تصعيد التوتر يهدد أمن دول المنطقة ويعطل الملاحة والتجارة عبر مضيق هرمز الحيوي." وزير الخارجية العماني أعاد التأكيد على التزامه المستدام بمواصلة الجهود لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ودعا جميع الأطراف إلى التعاون في هذه الجهود.

كما جدد تضامنه مع جميع الدول المجاورة، بما في ذلك دول مجلس التعاون الخليجي، في الإجراءات التي تتخذها بشكل مشروع للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامتها الإقليمية. ودعا جميع الأطراف المعنية إلى حل خلافاتها المتبقية من خلال ضبط النفس والتفكير بعيد المدى والحوار.

دعم عمان للحل السياسي لأزمة اليمن وحقوق الفلسطينيين

وزير الخارجية العماني أكد مرة أخرى أن حكومة عمان تعلن دعمها لإيجاد حل سياسي لأزمة اليمن. وقال: "يجب أن يحافظ هذا الحل على وحدة واستقرار وسلامة اليمن، ويحقق مطالب الشعب اليمني بكافة أطيافه." البوسعيدي أيضًا أدان الهجمات الإسرائيلية، وأكد على حقوق الشعب الفلسطيني، وأعلن عن هذا الموقف استنادًا إلى حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.

في الختام، أشار البوسعيدي إلى "مبادرة مسقط" لمواجهة خطاب الكراهية، وقال إن هذه المبادرة تم افتتاحها في ١١ يونيو في مقر الأمم المتحدة. كما أعلن أن مدينة مسقط ستستضيف في نوفمبر احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للتسامح.

المصدر: fararu.com