ستشهد سماء سلطنة عُمان يوم الثلاثاء تألق زهره الأقصى. يُعرف هذا الحدث الفلكي باسم "زهره في أقصى تألق"، ويحدث بشكل خاص بشدة ضوئية تقارب (−٤.٨)، مما يجعل زهره ألمع كوكب في السماء وثالث جسم سماوي يمكن رؤيته من الأرض بعد الشمس والقمر.
خصائص كوكب زهره
قال ويسال سلم الهنائي، رئيس لجنة الاتصالات الاجتماعية في جمعية الفلك والفضاء العمانية، إن زهره، بسبب تألقها المذهل في السماء، تُعتبر في هذه الفترة نقطة شديدة التألق يمكن رؤيتها بالعين المجردة. حتى في الظروف التي توجد فيها تلوث ضوئي، يمكن رؤية هذا الكوكب بسهولة. وشرح أن هذا التألق ناتج عن القرب النسبي لزهره من الأرض وقدرتها العالية على عكس ضوء الشمس.
رؤية زهره ونصائح فلكية
أضاف الهنائي أن تألق زهره الأقصى ليس بالضرورة متزامناً مع أقصى مسافة زاوية لها من الشمس في السماء. وأشار إلى أن هذا الكوكب وصل إلى أقصى امتداد شرقي له في أغسطس، مما يعني أنه في هذه المرحلة، وصلت زهره إلى أكبر مسافة زاوية لها كما تُرى من الأرض في شرق الشمس، وبالتالي تظهر بوضوح في سماء الليل بعد غروب الشمس.
كما دعا المهتمين بالظواهر الفلكية إلى رؤية زهره من أماكن ذات أفق غربي غير معاق، بعيداً عن المباني والارتفاعات التي قد تعيق الرؤية. وأكد أن الرؤية بالعين المجردة لا تتطلب أي معدات فلكية خاصة، بينما توفر التلسكوبات إمكانية رؤية مراحل الهلال وتفاصيل شكل زهره.
تُعتبر زهره، كألمع كوكب في النظام الشمسي، تُرى من الأرض وعادة ما تُعرف باسم "نجمة المساء" عندما تظهر بعد غروب الشمس و"نجمة الصباح" عندما تظهر قبل شروق الشمس. ناتج تألقها هو ضوء الشمس الذي ينعكس من غلافها الجوي الكثيف.
اقرأ المزيد: صدور مقررات اجرایی برای مناطق اقتصادی ویژه و مناطق آزاد در عمان




