پوشش زنده --:--:-- السبت, ٧. نوفمبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تحذير آية الله الشيخ عيسى قاسم للنظام البحريني بشأن العلماء الدينيين
خليج فارس

تحذير آية الله الشيخ عيسى قاسم للنظام البحريني بشأن العلماء الدينيين

تصویر: تولید هوش مصنوعی

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٢٧,٣٣٦

اعتبر آية الله الشيخ عيسى قاسم، زعيم الشيعة في البحرين، في أفق المحاكمة الظالمة للعلماء الدينيين في هذا البلد من قبل نظام آل خليفة، أن تأمين أمنهم هو "مسؤولية جميع الناس". في الوقت نفسه، أعلن المواطنون البحرينيون في عدة مناطق عن دعمهم للعلماء المعتقلين من خلال تنظيم مسيرات.

انتقادات للعملية القضائية في البحرين

في السنوات الأخيرة، واجهت العمليات القضائية في البحرين ضد المعارضين السياسيين والنشطاء المدنيين انتقادات واسعة من قبل منظمات حقوق الإنسان. تعتبر هذه العمليات، التي تترافق مع اتهامات غامضة، ومحاكمات سريعة، وأحكام ثقيلة، أداة لقمع أصوات المنتقدين وتقييد الحريات الأساسية. سحب الجنسية، والاعتقالات الطويلة، والقيود الدينية هي من بين الأساليب التي تضر بشدة بالثقة العامة في النظام القضائي لنظام آل خليفة.

احتجاجات شعبية ودعم للعلماء الدينيين

في أفق محاكمة العلماء الدينيين، أعلن شعب البحرين في عدة مدن، بما في ذلك الدراز، كرباباد، وأبوصبيع، عن دعمهم للعلماء المعتقلين من خلال تنظيم تجمعات احتجاجية. وطالب المشاركون في هذه التجمعات بوقف العملية القضائية ضد هؤلاء العلماء، وعبروا عن معارضتهم لما أسموه المحاكمة الطائفية. وقد جرت هذه التجمعات في ظل انتشار واسع لقوات الأمن التابعة لآل خليفة في الشوارع، وهو ما اعتبرته الهيئة المنظمة ليوم "غضب شعبي" علامة على قلق الحكومة من انتشار الاحتجاجات.

أكد آية الله الشيخ عيسى قاسم في بيان له أنه يجب على الأمة الوقوف إلى جانب العلماء الدينيين. وأوضح أنه إذا كان نهج الحكومة في الثامن من نوفمبر متوافقًا مع مبادئ العدالة، فإن نتيجته ستكون الاعتراف بدور العلماء القيم في خدمة الوطن. ولكن في حالة استمرار الانحراف عن مسار العدالة، فإن مسؤولية أمن العلماء الذين تعرضوا للظلم ستكون على عاتق جميع شعب البحرين.

تعتبر محاكمة العلماء الدينيين في البحرين اختبارًا لشرعية نظام آل خليفة. توضح هذه المحاكمة استمرار السياسات الطائفية وارتباط النظام بالقوى الخارجية، وخاصة المملكة العربية السعودية. تشير الأدلة التاريخية إلى أن نظام آل خليفة قد واصل قمع المعارضين بشكل منهجي منذ التدخل العسكري السعودي في عام ٢٠١١. كما أكدت تقارير منظمات حقوق الإنسان مرارًا أن الاتهامات الغامضة والمحاكمات المتسرعة كانت الأدوات الرئيسية للنظام لإسكات أصوات المنتقدين.

المصدر: kayhan.ir