پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تحولات أمنية في الشرق الأوسط وتأثيرها على إيران وأمريكا
تحليل

تحولات أمنية في الشرق الأوسط وتأثيرها على إيران وأمريكا

منبع تصویر: eghtesadnews.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٠٨٩

إيران، على الرغم من الأضرار الناجمة عن الصراعات الأخيرة مع أمريكا وإسرائيل، لا تزال قادرة على الحفاظ على جزء كبير من قدراتها السياسية والعسكرية. الحرب التي بدأت في ٢٨ فبراير كانت تهدف إلى تقييد البرنامج النووي والصاروخي الإيراني، لكنها لم تحقق الأهداف المرجوة من أمريكا بالكامل.

تغيير المعادلات العسكرية والأمنية

محمد آيت اللهي طباطبائي، خبير العلاقات الدولية، أشار في تحليل له إلى أن النزاع بين إيران وأمريكا سينتهي في النهاية من خلال الدبلوماسية، لكن احتمال الحرب الواسعة لا يزال غير مستبعد. في هذا الصراع، سيطرت إيران على مضيق هرمز وفرضت قيودًا واسعة على الحركة في هذا المسار. هذا الإجراء لم يكن له تأثيرات اقتصادية على سوق الطاقة فحسب، بل كان أيضًا دليلاً على القوة العسكرية لإيران في مواجهة التهديدات الخارجية.

المخاوف الأمنية وتغيير نهج طهران

المسؤولون الإيرانيون، على الرغم من الحفاظ على بعض القدرات، لا يزالون قلقين من زيادة الضغوط العسكرية والاقتصادية من أمريكا. يعتقدون أن القيود الحالية من واشنطن قد تتغير في المستقبل، وهذه المخاوف مرتبطة أيضًا بتأثيرات السياسات الداخلية الأمريكية. في بداية الحرب، كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، يقدم تقريرًا للمسؤولين الكبار في البلاد عندما بدأت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية. هذه الهجمات أدت إلى زيادة عدم الثقة في طهران تجاه واشنطن وتغيير نهج إيران نحو إجراءات أكثر عدوانية.

في هذا السياق، زادت إيران من نطاق بعض إجراءاتها، بالإضافة إلى الأهداف العسكرية الأمريكية، وأدرجت البنية التحتية ومصالح الدول الإقليمية التي تلعب دورًا في دعم أمريكا في حساباتها. هذا التغيير في النهج، خاصة في ظل استمرار بعض مسارات الطاقة البديلة في المنطقة، أصبح على جدول أعمال طهران بشكل جدي.

نظرًا لهذه الظروف، أصبح مضيق هرمز، كواحد من أهم ممرات الطاقة في العالم، في موقع خاص، وأي قيود فيه يمكن أن تؤثر على أسواق النفط والغاز العالمية. تسعى إيران إلى استخدام هذا الموقع كأداة ضغط، على الرغم من أن استمرار هذا الوضع سيكون مكلفًا لاقتصادها أيضًا.

في النهاية، التحولات التي حدثت في السنوات الأخيرة غيرت نظرة المسؤولين الإيرانيين إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم مع أمريكا. خاصة بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي لعام ٢٠١٥ والهجمات العسكرية الأخيرة، انخفض احتمال الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار بشكل كبير.