وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أعلن يوم السبت أن المملكة العربية السعودية قد تحتاج إلى احتياجات عسكرية بسبب الهجمات المستمرة للحوثيين في اليمن، وأن تركيا مستعدة للرد على هذه الاحتياجات في إطار اتفاق دفاعي ثلاثي مع باكستان.
هجمات الحوثيين واحتياجات المملكة العسكرية
فيدان في حديثه مع شبكة تلفزيونية قال: "نحن نشهد هجمات جدية على سلامة الأراضي وسيادة المملكة العربية السعودية. نحن متفقون في هذا الشأن ولدينا تضامن جاد... قد تكون لديهم بعض الاحتياجات العسكرية، خاصة في بعض القضايا الفنية. لن نواجه أي مشكلة في تلبية هذه الاحتياجات."
الحوثيون، الذين يسيطرون على المناطق ذات الكثافة السكانية العالية في اليمن، بدأوا هجمات على المملكة العربية السعودية منذ إعلان الحصار البحري ضد الرياض في يوليو. هذه الهجمات تسببت في أضرار للمدن والبنية التحتية للطاقة والنقل في المملكة، وتهدد إمدادات النفط العالمية والمسار الرئيسي لصادرات الخليج.
ردود الفعل الدولية والوضع الحالي
الحكومة الأمريكية، التي كانت قد رفضت سابقًا طلبات المملكة للدعم العسكري ضد الحوثيين، قبلت الهدنة بعد شهرين من القصف الحوثي العام الماضي. وأكد فيدان أن "هناك العديد من المبادرات، لكن يجب على الأطراف قبولها. هناك اقتراحات جديدة وأتمنى أن يقبلوها. وإلا، فإن الأزمة لن تكون قابلة للتحمل."
تركيا، التي تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو، أعلنت أن هذا الاتفاق مع باكستان والمملكة العربية السعودية، التي تعد واحدة من أكبر مصدري النفط في العالم، يسعى للتوسع ولا تنوي استبدال أي من التحالفات القائمة.
باكستان أيضًا أعلنت أنه لم يتم مناقشة رد عسكري على هجمات الحوثيين بموجب اتفاق مكة، لكنها أكدت أنها ستتصرف في الوقت المناسب.
الحوثيون أشاروا يوم السبت إلى أنهم هاجموا نقاط "حساسة" في العاصمة السعودية، الرياض، بالصواريخ والطائرات المسيرة، وتم رؤية دخان كثيف بالقرب من المطار الرئيسي في المدينة. تركيا أدانت هذه الهجمات ودعت إلى وقفها الفوري.




