پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تصديق الاتفاق البحري مع تركيا من قبل البرلمان الشرقي الليبي
جهان

تصديق الاتفاق البحري مع تركيا من قبل البرلمان الشرقي الليبي

منبع تصویر: al-monitor.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٢ دقيقة مدة القراءة ٣٤,٧٠١

صادق البرلمان الشرقي الليبي في تصويت جرى يوم الثلاثاء على الاتفاق البحري المثير للجدل بين تركيا والحكومة المستقرة في طرابلس بشكل موحد. يُعتبر هذا الإجراء انتصارًا جيوسياسيًا لأنقرة، وأيضًا محاولة من اللواء خليفة حفتر، نائب قائد القوات المسلحة الشرقية الليبية، لتأمين دعم تركيا في إطار طموحاته الرئاسية.

تفاصيل الاتفاق البحري

أعلن عبدالله بليغ، المتحدث باسم البرلمان الليبي، في هذا الشأن: "صوت مجلس النواب بشكل موحد على قبول مذكرة التفاهم الموقعة بين حكومة الوفاق الوطني وحكومة جمهورية تركيا بشأن تحديد مجالات الاختصاص البحري في البحر الأبيض المتوسط." هذا الاتفاق الذي تم توقيعه في عام ٢٠١٩ بين تركيا وحكومة الوفاق الوطني (الحكومة المستقرة في طرابلس) واجه في البداية معارضة شديدة من قبل خصومه الشرقيين.

تنقسم ليبيا بشكل عام إلى قسمين: الحكومة المستقرة في طرابلس وحكومة منافسة في الشرق تحت سيطرة اللواء خليفة حفتر. في عام ٢٠٢٠، صادق البرلمان الشرقي الليبي على قرار لم يرفض هذا الاتفاق فحسب، بل قطع جميع العلاقات مع أنقرة أيضًا. ومع ذلك، يبدو أن التغيرات السياسية الأخيرة والضغوط الداخلية أدت إلى تغييرات في المواقف.

الآثار السياسية

يمكن أن يؤثر هذا الاتفاق البحري بشكل كبير على العلاقات بين تركيا وليبيا. نظرًا للموقع الاستراتيجي للبحر الأبيض المتوسط والموارد الطبيعية في هذه المنطقة، يمكن أن يمنح الاتفاق البحري تركيا إمكانية أكبر للتأثير في مجالات الطاقة والسياسات البحرية. كما يمكن أن يساعد هذا الاتفاق اللواء حفتر في تحقيق الاستقرار وزيادة نفوذه السياسي في ليبيا.

يعتقد المحللون أن هذا الإجراء قد يكون علامة على تحولات أكبر في المنطقة. لطالما سعت تركيا، بصفتها لاعبًا رئيسيًا في أزمة ليبيا، إلى تعزيز موقفها في هذا البلد. قد يُظهر تصديق هذا الاتفاق تغييرًا في ميزان القوى في ليبيا وأيضًا تأثيرًا أكبر لتركيا على السياسات الإقليمية.

في ظل استمرار ليبيا في مواجهة الأزمات الداخلية وعدم الاستقرار السياسي، يمكن أن يكون هذا الاتفاق في إطار تحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية للأطراف المعنية. يبدو أن هذا الاتفاق سيعمل كأداة استراتيجية لكلا الطرفين.

المصدر: al-monitor.com