تخصيص ٢٠ مليون ريال عُماني (OMR) لبرنامج تطوير نظام الكليات الفنية والمهنية للفترة من ٢٠٢٦ إلى ٢٠٣٠، يُعبر عن نهج استراتيجي لتعزيز البنية التحتية التعليمية والمهنية في عُمان. تأتي هذه الخطوة في إطار إعداد وتدريب القوى الوطنية لتلبية احتياجات القطاعات الاقتصادية والمهنية.
اهتمام خاص من وزارة العمل بالكليات الفنية والمهنية
أعلنت وزارة العمل العُمانية أن قسم الكليات الفنية والمهنية يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير نظام التعليم والتدريب المهني، ويسعى لتلبية احتياجات سوق العمل المستقبلية. في النصف الأول من عام ٢٠٢٦، نفذت هذه الكليات ٧١ برنامجًا ودورة تدريبية، خدمت ١,٠٦٢ مشاركًا. كما تم توقيع خمس برامج تعاون مع الجهات ذات الصلة، وتم اعتماد ست سياسات تنظيمية تُسهم في تطوير البيئة التعليمية وتعزيز الشراكات المؤسسية.
اقرأ المزيد: محافظة بوشهر؛ المصدر الكبير للسلع بقيمة ٢.٣ مليار دولار!
أنشطة تطوير الموارد البشرية والتصديق المهني
كما أعلنت وزارة العمل أن أنشطة قسم تطوير الموارد البشرية في النصف الأول من عام ٢٠٢٦ تشمل عدة مجالات مثل الهيكل التنظيمي وتصنيف الوظائف، وتطوير الموارد البشرية، والتصديق المهني. في هذا السياق، تم معالجة ١,٤٦٢ طلبًا للتوظيف، وتغيير الحالة، ونقل الخدمات. بالإضافة إلى ذلك، تم إجراء ١,٠١٤ صفقة في مجال تصنيف الوظائف و٤٢٣ صفقة لتسوية حالات التوظيف.
كما أجرت وزارة العمل ٦٦ دراسة ومشروعًا تنظيميًا بهدف تطوير الهياكل التنظيمية وتحسين نظام تصنيف الوظائف. تُسهم هذه الجهود في تحسين كفاءة توزيع المهام والمسؤوليات، وتحسين استخدام الموارد البشرية.
في مجال التصديق المهني، أعلنت وزارة العمل أنها أصدرت ٨٣,٠٠٠ ترخيص مهني وتم اعتماد ٣٥٠ مهنة ضمن نظام التصديق المهني. تُعتبر هذه الإجراءات جزءًا من الجهود المستمرة لتنظيم الأنشطة المهنية وتعزيز جودة المهارات في مختلف المهن.
بالإضافة إلى ذلك، تم ربط ١٣,٢٤٦ وظيفة بالإطار الوطني للكفاءة، الذي تم تطبيقه في ٢٤ جهة حكومية. تُساعد هذه الإجراءات في مواءمة الوظائف مع المهارات والمؤهلات المطلوبة، وتطوير أدوات إدارة الموارد البشرية.
كما عالجت وزارة العمل ٩١٧ حالة من خلال نظام "وصول"، مما يُسهم في تقديم الخدمات وتلبية احتياجات ١٢,٦٠٧ مستفيد. بشكل إجمالي، استفاد ٣,٨٢٣ موظفًا من ورش العمل التوعوية حول الأداء الوظيفي، بينما شارك ٥٤١ موظفًا في نظام التميز المؤسسي.
أعلنت وزارة العمل أنها حاليًا تنفذ برامج لتعزيز ثقافة الأداء والتطوير التنظيمي، وتقوم أيضًا بإجراءات لاستخدام التكنولوجيا الحديثة وبرامج الذكاء الاصطناعي في تحسين بيئة العمل وكفاءة الأداء.
تعمل الوزارة أيضًا على دفع مشروع "اعتماد الشهادة للدبلوم المهني"، الذي يهدف إلى زيادة الثقة في البرامج التعليمية ودعم جودة المخرجات التعليمية.
وصلت نسبة تقدم مشروع تطوير نظام التعليم الخاص إلى ٢٣%، ونسبة تقدم مشروع تحسين بيئة الاستثمار إلى ١٠%. تُعتبر هذه الجهود جزءًا من إجراءات وزارة العمل لتطوير قطاع التعليم الخاص وتعزيزه في تلبية المهارات والمؤهلات المطلوبة في سوق العمل.
اقرأ المزيد: افتتاح الدورة الثانية لمهرجان ظفار الدولي للمسرح في عُمان




