پوشش زنده --:--:-- الخميس, ٢٩. أكتوبر ٢٠٢٦ خبرگزاری خلیج نیوز
خبرگزاری خلیج نیوز صدای خلیج فارسkhalignews.com
تعداد ضحايا غرق قارب المهاجرين في سواحل جيبوتي بلغ 139 شخصًا
جهان

تعداد ضحايا غرق قارب المهاجرين في سواحل جيبوتي بلغ ١٣٩ شخصًا

منبع تصویر: timesofoman.com

بقلم هيئة تحرير وكالة خليج نيوز ٣ دقيقة مدة القراءة ٣٥,٤٢٤

تعداد ضحايا غرق قارب المهاجرين في سواحل جيبوتي بلغ ١٣٩ شخصًا. هذه الحادثة تُعتبر واحدة من أكثر حوادث الغرق فتكًا في مسار الهجرة الشرقي، حيث لا يزال ٨٤ شخصًا مفقودين. عمليات البحث والإنقاذ مستمرة بعد وقوع هذه الحادثة.

تفاصيل الحادثة

هذا القارب الذي كان يحمل ٣٠٥ أشخاص من جيبوتي إلى اليمن، غرق في الليلة بين ٨ و٩ أكتوبر بالقرب من غوهَر، شمال أوبك في جيبوتي. حتى الآن، تم انتشال ٣٠ جثة أخرى من المياه، وارتفع عدد الضحايا من ١٠٩ إلى ١٣٩. حوالي ٨٢ شخصًا من هذه الحادثة نجوا، ولا تزال السلطات الجيبوتية تقوم بعمليات البحث والإنقاذ.

نداء الوكالة الدولية للهجرة

أمي باب، المديرة العامة للوكالة الدولية للهجرة، دعت إلى اتخاذ إجراءات فورية لمنع المزيد من وفيات المهاجرين، وطلبت من الحكومات والمانحين توسيع خيارات الهجرة الآمنة والقانونية. وقد صرحت في بيان: "لا يدخل أحد إلى قارب مثل هذا إلا إذا كان يعتقد أنه لا يوجد طريق آمن آخر." هذه التصريحات تعكس الحاجة الملحة للتغيير في السياسات الهجرية.

كما أعلنت الوكالة الدولية للهجرة أنها تقدم مساعدات طارئة للناجين في مركز استجابة المهاجرين في أوبك. تشمل هذه المساعدات خدمات صحية، دعم نفسي، طعام، مأوى وخدمات دعم حقوق الإنسان.

تحديات الهجرة في المسار الشرقي

هذه الكارثة تبرز مرة أخرى المخاطر الموجودة للمهاجرين في المسار الشرقي الذي يمر به عشرات الآلاف من القرن الأفريقي عبر جيبوتي إلى اليمن كل عام. هؤلاء الأشخاص يسعون للعمل، والأمان، والاستقرار في دول الخليج. الفقر، وعدم الأمان الإقليمي، وتأثيرات تغير المناخ المتزايدة لا تزال تدفع المهاجرين إلى هذه الرحلة الخطرة، على الرغم من أن المخاطر المرتبطة بالعبور عبر البحر والتهديدات الموجودة في اليمن واضحة تمامًا.

وفقًا لبيانات الوكالة الدولية للهجرة، منذ ١٠ سبتمبر، تم تسجيل أكثر من ٢٠,٠٠٠ حركة هجرة من إثيوبيا إلى جيبوتي، مما يؤكد على نطاق الهجرة المستمرة في هذا الممر. المهاجرون الذين يصلون إلى اليمن يواجهون مخاطر أكبر، بما في ذلك العنف، الاعتقالات غير القانونية، الاستغلال، والاتجار بالبشر، مما يزيد من التحديات الإنسانية في هذا البلد.

أعلنت الوكالة الدولية للهجرة أنها تعمل بشكل وثيق مع السلطات الجيبوتية لدعم عمليات الإنقاذ ومنع وفيات المهاجرين على اليابسة وفي البحر. لكن الوكالة حذرت من أن الاحتياجات الإنسانية في تزايد، وقد تجاوزت الموارد المالية المحدودة. وقد دعت المنظمة إلى تعزيز الدعم الفوري لاستجابة البحث والإنقاذ في جيبوتي وتوسيع المسارات الآمنة للهجرة لتقليل المخاطر الموجودة للأشخاص الذين يقومون بهذه الرحلات الخطرة.

المصدر: timesofoman.com