في اجتماع مهم، انتقد مسعود پزشكخوان وفلاديمير بوتين، رؤساء إيران وروسيا، بشكل مشترك العقوبات الاقتصادية المفروضة من قبل الدول الغربية ضد بلديهما. وأكد الزعيمان بشكل خاص على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء في BRICS، بحيث يمكنهم الوقوف في وجه الضغوط الخارجية.
التأكيد على التضامن الاقتصادي
أشار پزشكخوان في هذا الاجتماع إلى الآثار السلبية للعقوبات على الاقتصاد الوطني، وأعلن أن هذه العقوبات لم تؤثر فقط على إيران بل أيضًا على روسيا. وأكد على أن الدول الأعضاء في BRICS يجب أن تتخذ خطوات نحو زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري لتتمكن من تجاوز هذه الأزمات.
كما دعا بوتين، مع التأكيد على التضامن بين دول BRICS، إلى اتخاذ تدابير عملية لتعزيز العلاقات التجارية. وأضاف: "لا يمكننا الوقوف بمفردنا في مواجهة هذه العقوبات، ويجب أن نساعد بعضنا البعض لتجاوز هذه العقبات."
آفاق التعاون المستقبلي
هذا الاجتماع، الذي تم في ظل التوترات العالمية، يدل على رغبة إيران وروسيا في إنشاء جبهة متماسكة في مواجهة الضغوط الاقتصادية الغربية. خاصة وأن كلا البلدين يواجهان تحديات اقتصادية مماثلة ويسعيان للعثور على طرق جديدة للتعاون والتقدم.
في الظروف الحالية، يمكن اعتبار هذا البيان المشترك نقطة تحول نحو زيادة التعاون الاقتصادي والتجاري على المستوى العالمي. تسعى هاتان الدولتان لإنشاء نموذج جديد من التكامل الاقتصادي الذي يمكن أن يؤثر أيضًا على الدول الأعضاء الأخرى في BRICS.




