فرانسيس هالزن، الفيزيائي البلجيكي وأستاذ جامعة ويسكونسن-ماديسون، حصل على جائزة نوبل في الفيزياء تقديراً لمساهماته الحاسمة في مرصد النيوترينو IceCube واكتشاف النيوترينوات ذات المنشأ الفلكي. تم منح الجائزة له في ٣ أكتوبر ٢٠٢٣ من قبل الأكاديمية الملكية للعلوم في السويد في ستوكهولم.
الإنجازات العلمية والاكتشافات
أعلنت الأكاديمية الملكية للعلوم في السويد في بيان أن هالزن حصل على هذه الجائزة بسبب "مساهماته الحاسمة في مرصد النيوترينو IceCube واكتشاف النيوترينوات عالية الطاقة ذات المنشأ الفلكي". تم وصف النيوترينوات بأنها "رسائل شبحية من الفضاء"، وفهمها يمكن أن يساعدنا في كشف أسرار الكون الكبرى.
اقرأ المزيد: ماركو روبيو: لا يوجد ارتباط بين خروج القاذفات الأمريكية من بريطانيا والخطة المشبوهة لإيران
عبر هالزن عن دهشته في رد على مكالمة هاتفية من الأكاديمية تهنئه، وشكر جميع الذين شاركوا في هذا المشروع، مضيفاً أن هذه الاكتشافات كانت بحاجة إلى "الكثير من الحظ".
مرصد النيوترينو IceCube
تم بناء مرصد النيوترينو IceCube في القارة القطبية الجنوبية، ويعتبر منشأة مخصصة لالتقاط ودراسة النيوترينوات. النيوترينوات هي جزيئات صغيرة جداً وذات كتلة منخفضة توجد في جميع أنحاء الكون، وتنبعث من نجوم مثل الشمس. تعود نظرية هالزن لالتقاط النيوترينوات إلى الثمانينيات، وأدت هذه الفكرة في النهاية إلى إنشاء مرصد IceCube.
تقوم مجموعة البحث في IceCube بدراسة أسئلة كبيرة في الفيزياء، مثل طبيعة المادة المظلمة وخصائص النيوترينوات، وتتكون من حوالي ٤٥٠ فيزيائياً من ٥٨ مؤسسة في ١٤ دولة. النيوترينوات التي نحددها تشبه بصمات الأصابع التي تساعدنا على فهم الأشياء والظواهر التي يتم إنتاج النيوترينوات فيها بشكل أفضل.
سيتم منح جائزة نوبل في الفيزياء في ١٠ ديسمبر في حفل خاص للفائزين. تبلغ قيمة الجائزة هذا العام ١٢ مليون كرونة سويدية (حوالي ١.٢ مليون دولار)، ويمكن أن تُمنح لفرد أو مجموعة صغيرة أو منظمة.
تعتبر هذه الجائزة هي الجائزة الثانية من جوائز نوبل التي تم الإعلان عنها هذا الأسبوع، بعد جائزة نوبل في الطب التي مُنحت لثلاثة علماء تقديراً لأعمالهم في مجال الأوبتو جينتيك. سيتم الإعلان عن جوائز أخرى في مجالات الكيمياء والأدب والسلام في الأيام القادمة.
اقرأ المزيد: خروج القاذفات الأمريكية من قاعدة بريطانيا بعد توقيف مشبوه لأشخاص مرتبطين بإيران · البرلمان اليوناني يلغي حصانة المفوض السابق في أعقاب تحقيقات 'قطرغيت'




