حكومة البحرين من خلال اعتقال ٦٠ رجل دين شيعي واثنين آخرين في الإمارات، عرضت قضية جدية من ملاحقة العلماء الدينيين في هذا البلد. التقرير الجديد لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين، تحت عنوان "ما وراء القيود"، يُصوّر أبعاد الاعتقالات والانتهاكات المرتبطة بعملية الاستجواب والمحاكمة.
التقرير وأبعاد الاعتقالات
يتناول هذا التقرير دراسة إحصائيات الاعتقالات منذ بداية الحرب حتى منتصف سبتمبر ٢٠٢٦، والتي تشمل أكثر من ٨٢٠ حالة اعتقال. الشيخ حسين الديهي، نائب رئيس جمعية الوفاق، أكد في هذا السياق أن الإحصائيات تُظهر توسع نطاق الملاحقة والاعتقالات في ظل الإجراءات التي تستهدف العلماء والمؤسسات الدينية، والتي ارتبطت بتقييد أداء الشعائر وإدارة الأمور الدينية.
اقرأ المزيد: تركيا تخطط لإرسال قوات عسكرية إلى المملكة العربية السعودية بموجب اتفاق مكة
الانتهاكات والقلق بشأن حقوق الإنسان
يقدم هذا التقرير أيضاً قائمة من الانتهاكات التي تشمل تصريحات يُزعم أنها تم الحصول عليها تحت الإكراه، وتوقيع محاضر دون علم بمحتواها، وفرض قيود على نشاط المحامين. من بين الانتهاكات الأخرى، سوء المعاملة خلال فترة الاعتقال وتسجيل الخطب، والخطب، والمناسبات الدينية كأدلة اتهام. هذا الموضوع يثير تساؤلات جدية حول ضمان المحاكمة العادلة وحماية حرية المعتقد.
أكد الشيخ حسين الديهي على ضرورة الإفراج عن العلماء المعتقلين وإلغاء التصريحات التي تم الحصول عليها تحت الإكراه والتعذيب. كما دعا إلى تحقيقات دولية مستقلة ومحايدة بشأن هذه الانتهاكات، وشدد على أهمية تحرك المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية لمتابعة هذه القضية وضمان احترام الحريات الدينية والحقوق القانونية للمعتقلين.
اقرأ المزيد: تحذير باحث في معهد الشرق الأوسط حول التكاليف الباهظة لدول الخليج العربي · تحذير أمني من السفارات الأمريكية في الكويت، البحرين والأردن




